فى مثل هذا اليوم | ١ نوفمبر ١٩٥٠، توفى الكاتب المسرحى والناقد الأيرلندى وأحد دعاة الحركة الاشتراكية، جورج برنارد شو بعد ثلاثة أيام من السقوط من على السلم بينما كان يقلم الأشجار فى حديقته فى أيوت سانت لورانس فى هيرتفوردشاير.كان برنارد شو كاتبًا مسرحيًا رائدًا فى بريطانيا الحديثة، فكان يكتب بجرأة وسخرية عن موضوعات سياسية واجتماعية مثل الطبقية والحروب والنسوية وجيش الخلاص فى مسرحياته مثل “الأسلحة والرجل” عام ١٨٩٤ و”الميجور باربرا” عام ١٩٠٥، وأشهرها “بيجماليون” عام ١٩١٣. وكانت مسرحياته هى السبب فى دخول مسرح الأفكار إلى المسرح الإنجليزى، حيث كتب شو الميلودراما بطريقة ساخرة بهدف تطوير كوميديا فكرية عن الأخلاق.كان برنارد شو الثانى والأخير الذى يفوز بجائزة الأوسكار وجائزة نوبل للآداب معًا. فقد حصل على جائزة نوبل في عام ١٩٢٥؛ وقالت اللجنة إن عمله: “تميز بالمثالية والإنسانية، وكثيرا ما كان هجائه المثير مشبعا بجمال شعري فريد”. وبروح السخرية الشافية (أي متعلقة بشو) النموذجية. رفض في البداية قبول الجائزة، قائلاً: “أستطيع أن أسامح نوبل على اختراع الديناميت، لكن فقط شيطان فى هيئة بشرية بإمكانه اختراع جائزة نوبل”. ثم استسلم لاحقا ووافق على قبول الجائزة ولكن ليس أموال الجائزة، واقترح استخدامها فى تمويل ترجمة أعمال الكاتب المسرحى السويدي أوجست ستريندبيرج إلى اللغة الإنجليزية.وفى عام ١٩٣٩، فاز برنارد شو بالأوسكار لأفضل كتابة وسيناريو عن دوره في تحويل مسرحيته الخاصة “بيجماليون” فيلمًا سينمائيًا. وبالفعل أنُتجت مسرحية “بيجماليون” كفيلم ناجح للغاية بعنوان، “سيدتي الجميلة”.بالإضافة للمسرح الإنجليزى، كان لبرنارد شو إسهامات فى اللغة الإنجليزية، فقد كانت التناقضات فى التهجئة الإنجليزية مصدر قلق مستمر لدى برنارد شو، الذى كان يعتقد أن الأبجدية الحالية تمثل عائقًا أمام تعلم القراءة والكتابة وبالتالى عائقًا أمام تحسن الوضع الاجتماعى للفقراء. وفى وصيته، أنشأ صندوقين “للأبجدية” لتمويل اختراع أبجدية صوتية جديدة تمامًا مكونة من ٤٠ حرفًا. كان من المفترض أن يقوم الصندوق الأول بإجراء البحوث وجمع الإحصاءات وإظهار كيفية توفير الوقت والعمالة والمال باستخدام الأبجدية الشافية التى اقترحها. وكان الصندوق الثانى مخصص لإدارة الدعاية والنشر والترجمة الحرفية لنسخة برنارد شو من أسطورة أندروكليس والأسد إلى الأبجدية الصوتية الجديدة.وفى يوم وفاته، أطفأت مسارح عدة حول العالم أنوارها تكريمًا لذكراه.#القراءة_أسلوب_حياة #الكتب_خان_للنشر #مكتبة_الكتب_خان#مجلة ايليت فوتو ارت .


