الرؤيا الاستشراقية بشكل عام خلقت لدينا فكرة أننا شعوب ولسنا شعب واحد، فالآشوري أو البابلي أو الماريّ (من ماري) أو الإيبلي من (إيبلا)، أو الأوغاريتي وغيرهم، هم من الكنعانيين الأموريين، أسّسوا مدناً وممالكَ في آشور وفي بابل وفي كل هذي المدن.فليس هناك هوية آشورية أو بابلية أو أوغاريتية، هناك هوية سورية تضم كل هذه التسميات، ومثال آخر يؤكد ما طرحته، فنهر الفرات مثلاً لم يكن في التاريخ فاصلاً بين جناح المشرق الشرقي والغربي إلّا في الفترة الرومانية.فدورة الحياة الحضارية المشرقية لم تكن، قادرة أن تعبّر عن إبداعاتها لولا شرطها التوحيدي، وانسيابها مع إيقاعات العصور#د.بشار خليف#المشرق تاريخ واثار#مجلة ايليت فوتو ارت..


