ماذا لو قلت لك إن هذه الدولة وحدها هي سبب فقر قارة بأكملها؟
من بين كل ثلاثة مصابيح تُضاء في فرنسا، واحد يضاء بفضل يورانيوم النيجر، تلك البلاد التي يغرق 80% من سكانها تحت خط الفقر.
والذهب الذي يتكدس في خزائن فرنسا، الذي يتجاوز 2400 طن، كرابع أكبر احتياطي في العالم، قادم من مالي؛ مناجم تخفي وراءها قصص تشغيل الأطفال ومعاناة لا تنتهي.
والسيارات التي تملأ شوارع باريس، يأتي حديدها من موريتانيا، التي تملك احتياطياً يقدر بمليار ونصف المليار طن.
ولتسير تلك السيارات وتعمل المصانع، لا بد من نفط السنغال.
ومن الغابون أخشاب تُصنع منها أثاثات الفرنسيين.
أما التكنولوجيا الفرنسية فتُبنى على حساب الكونغو، التي تُستنزف من معدن الكولتان، أساس كل هاتف وحاسوب.
وحتى الشوكولاتة التي يتلذذ بها الفرنسيون، فهي من كاكاو ساحل العاج.
لكن ما لا تعرفه أن هذا ليس سوى جزء صغير من القصة.. ربما المشكلة ليست فيمن ينهب من، بل إلى متى سيبقى..
# مجلة إيليت فوتو آرت


