دورا أوروبوس على تخوم البادية الشامية والفرات، مأهولة منذ عصر الآشوريين.

دورا أوروبوس معطيات الكشف الاثري الحديث قدمت البرهان على ان المنطقة كانت مأهولة ومزدهرة في العصر الآشوري.يقع موقع دورا أوروبوس على تخوم البادية الشامية والفرات ويبدو للمتأمل في جغرافية المنطقة أن هذا الموقع يتماهى مع مدينة ماري ومواقع أخرى على الفرات لجهة أنه يُشكل عقدة ربط بين جناحي الهلال الخصيب الشرقي والغربي، كما انه يقع على خطوط المواصلات والتجارة الدولية في مختلف العصور التاريخية عبر حركة القوافل من الجنوب الى الشمال والعكس ومن الشرق الى الغرب والعكس أيضا.شكّل هذا الموقع في سياق حركة التاريخ في المنطقة مركزاً تتصارع عليه مصالح المدن أو الامبراطوريات المتحالفة حيناً والمتصارعة حيناً اخر، وكان متأثراً بصراع الدولة السلوقية مع الفرثيين في بلاد فارس. وخلال الاحتلال الروماني دخل في دائرة صراع الرومان والفرثيين ثم الرومان والساسانيين ولم تعد للمدينة فاعليتها بعد سقوط تدمر عام 273 م وعودة الساسانيين اليها وتهجير أهلها بعد خمسة قرون او أكثر من إنشائها.

المشرق تاريخ واثار# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم