خنفساء أزهار التفاح

هي آفة متعددة التغذية( Polyphagous Pest) وتُلحق الضرر بشكل أساسي بأزهار وثمار العديد من النباتات في مراحلها المبكرة مُسببةً تلفًا محتملًا للمحاصيل بنسبة ٨٠-٩٠%

الاسم العلمي :(Epicometis hirta)

◾️-وتُعرف أحيانًا باسم (Tropinota hirta)

الاسم الشائع: خنفساء أزهار التفاح ( Apple Blossom Beetle )

التوزيع الجغرافي:

◾️- أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط

◾️- تنتشر بشكل رئيسي في أوروبا وشمال آسيا وشمال أفريقيا.

◾️-تُصنف ضمن الأنواع الموجودة في بلاد الشام( سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين) ، وربما مناطق أخرى في حوض البحر الأبيض المتوسط ( قبرص، تركيا )

العائل:

◾️- العائل الرئيسي هي أشجار الفاكهة من الفصيلة الوردية) ،وتنجذب إلى (التفاح،الكمثرى،البرقوق،الكرز،الخوخ،المشمش) حيث تتغذى على البراعم والأزهار.

◾️- هناك أنواع مختلفة من العوائل مثل نباتات التوت وخاصة (الفراولة) ،حيث تتعرض ثمار التوت الناضجة للهجوم بشكل متكرر.

◾️- المحاصيل الحقلية: تتأثر محاصيل مثل الكانولا والشعير والقمح والشوفان

◾️- محاصيل أخرى: اللوز والحمضيات وأنواع مختلفة من الأعشاب الضارة (الهندباء البرية، والهالوك) 

◾️- تتغذى على الأزهار في شهري مارس وأبريل.

خنافس ذات صلة:

◾️-  غالبًا ما تكون خنفساء أزهار التفاح جنبًا إلى جنب مع أنواع أخرى من الخنافس وثيقة الصلة بها:

◾️- خنفساء الجافر ( chafer beetle) المعروفة بإسم ( Oxythyrea noemi ) ،والتي تنتشر في قبرص، تركيا (منطقة طوروس)، سوريا، لبنان، الأردن، فلسطين

◾️- خنفساء الورد الجوري المشعرة ( hairy rose beetle ) ،والتي تعرف بإسم ( Tropinota squalida pilosa ) ، وهي شائعة في بيئات متنوعة في جميع أنحاء بلاد الشام.

الخصائص المورفولوجية:

◾️- يبلغ طول الحشرة البالغة 8-13 مم

◾️- لونها رمادي مائل للسواد

◾️- جميع أسطح جسمها مغطاة بشعيرات صفراء مائلة للبياض

◾️- غمدي الجناح أسودان اللون، عليهما بقع بيضاء مائلة للصفرة

◾️- يبلغ طول اليرقة حوالي 15 مم، لونها أبيض، الجزء الخلفي منها مزود بصفين من الشعيرات المتباعدة.

دورة الحياة:

◾️- تتغذى الخنافس نهارًا، وتتواجد الحشرات البالغة على أزهار العديد من النباتات، وتتغذى على جميع أجزائها، بما في ذلك المدقة والأسدية وحبوب اللقاح

◾️- خلال فترات عدم الإزهار، تتغذى على الأوراق

◾️- تعيش اليرقات في التربة، متغذيةً على المواد العضوية المتحللة، وتقضي فصل الشتاء تحت الأوراق المتساقطة أو في أماكن محمية أخرى

◾️- تستطيع الحشرات البالغة تغيير العائل خلال الموسم،وذلك بحثًا عن عوائل تزهر لاحقًا.

الأهمية الاقتصادية:

◾️- يؤدي تغذيها على حبوب لقاح الحبوب وأشجار الفاكهة (كالتفاح والآجاص) إلى تقليل تلقيحها وبالتالي إنتاجها للثمار

◾️- قد تصل نسبة الضرر إلى ٨٠-٩٠%

◾️- قد تتأثر الأوراق أيضًا

المكافحة:

* الرصد باستخدام المصائد :

◾️- الهدف من الرصد هو مراقبة أعداد الحشرات

◾️- يتم استخدام مواد كيميائية جاذبة لخفض أعداد الحشرات البالغة بشكل ملحوظ قبل أن تتسبب في أضرار جسيمة للمحاصيل

◾️- الطُعوم المستخدمة هي مركبات مثل 1-أوكتين-3-أول( 1-octen-3-ol)، نونانال( nonanal)، جيرانيل أسيتون( geranyl acetone)، أوكتان-2-ون( octan-2-one)، وهكسانول( hexanol)

◾️-  استخدام هذه الطُعوم بمثابة مكافحة انتقائية وخالية من المُخلِّفات

الصيد الجماعي ( mass trapping ):

◾️- وهي الطريقة الموصى بها 

◾️- تُعدّ الطريقة الأكثر فعالية وصديقة للبيئة هي استخدام مصائد ملونة (يُفضّل اللون الأزرق الفاتح) مع مواد جاذبة كيميائية محددة.

◾️- يمكن استخدام المصائد المختلفة، الموضوعة في البساتين قبل بدء الإزهار، لاصطياد الخنافس بكميات كبيرة، مما يوفر وسيلة فعالة لمكافحتها أثناء فترة الإزهار، عندما يتعذر استخدام المبيدات الحشرية

◾️- المصائد تكون مع مواد جاذبة كيميائية، مثل مزيج بنسبة 1:1 من كحول السيناميل ( cinnamyl alcohol) ومركب ترانس-أنيثول ( trans-anethole)، تُوضع بالقرب من سطح الأرض خلال فصل الربيع.

◾️-  مزيج بنسبة 1:1 من كحول السيناميل ( cinnamyl alcohol) ومركب ترانس-أنيثول( trans-anethole) من المواد الجاذبة ،ويُعّد فعالًا للغاية في جذب الخنفساء البالغة

◾️- من المواد الجاذبة أيضاً والذي يعتبر مزيج جاذب مُحسَّن ، إضافة كحول 4-ميثوكسي فينيل إيثيل ( -methoxyphenethyl alcohol) إلى مزيج كحول السيناميل( cinnamyl alcohol) + ترانس-أنيثول( trans-anethole) ،زيادة في كفاءة الصيد، مما يجعله جاذبًا قويًا في مصائد من نوع ( CSALOMON® VARb3k )

تعليق المصائد:

◾️- ينبغي تعليق المصائد في وقت مبكر من شهر مارس في مناطق البحر الأبيض المتوسط

◾️- أظهرت الدراسات نجاح وضعها على مستوى سطح الأرض (0 سم) أو أعلى قليلاً (50 سم)

الأساليب الزراعية:

◾️- يمكن إزالة الخنافس يدويًا أو بهز الأغصان المزهرة ووضعها في وعاء مخصص للقتل.

المكافحة الكيميائية:

– نظرًا لتغذيتها خلال مرحلة الإزهار، يصعب استخدام المبيدات الكيميائية لما تُشكّله من مخاطر على الملقحات.

◾️- يجب رش المبيدات قبل بدء الإزهار، لتجنب إلحاق الضرر بالحشرات الملقحة

# مجلة إبليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم