خطأ شائع عند استخدام سماعات الرأس .. قد يضر بسمعك

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

قد يبدو استخدام سماعات الرأس أمرًا عاديًا في حياتنا اليومية، سواء للاستماع إلى الموسيقى أو مشاهدة المحتوى أو حتى متابعة البودكاست. لكن المشكلة لا تكمن في استخدامها بحد ذاته، بل في طريقة الاستخدام، خاصة مدة الاستماع ومستوى الصوت.

أين يكمن الخطر؟

يحذر خبراء السمع من عادة شائعة يقوم بها كثيرون دون انتباه، وهي استخدام سماعات الرأس في أماكن صاخبة. في هذه الحالة، يميل الشخص إلى رفع الصوت بشكل كبير ليغطي الضوضاء المحيطة، ما يعرض الأذن لخطر حقيقي مع مرور الوقت.

فعندما تكون في مكان هادئ، غالبًا ما تستمع بمستوى صوت منخفض. لكن في الشارع، أو أثناء التمارين، أو في وسائل النقل، يرتفع الصوت تلقائيًا، وقد يصل أحيانًا إلى الحد الأقصى دون أن تلاحظ.

التأثير التراكمي

الاستماع لفترات طويلة بصوت مرتفع لا يسبب ضررًا فوريًا فقط، بل يؤدي إلى تأثير تراكمي على المدى البعيد، قد ينتهي بضعف السمع أو مشكلات دائمة في الأذن.

كيف تحمي سمعك؟

لتقليل المخاطر، ينصح الخبراء ببعض الخطوات البسيطة:

استخدام خاصية إلغاء الضوضاء لتجنب الحاجة لرفع الصوت

ضبط إعدادات السماعات لتحديد الحد الأقصى لمستوى الصوت

تقليل مدة الاستخدام المتواصل

منح الأذن فترات راحة منتظمة

عوامل أخرى قد تؤثر على السمع

لا يقتصر ضعف السمع على استخدام السماعات فقط، بل هناك عوامل صحية ونمط حياة قد تلعب دورًا أيضًا، منها:

نزلات البرد: قد تسبب طنينًا مؤقتًا في الأذن

إصابات الرأس: قد تؤثر على طبلة الأذن أو القنوات السمعية

مشاكل الأسنان: يمكن أن تمتد تأثيراتها إلى منطقة الأذن

السكري: قد يؤثر على الأعصاب المرتبطة بالسمع

ارتفاع ضغط الدم: يؤثر على تدفق الدم إلى الأذن

انقطاع النفس أثناء النوم: يرتبط بزيادة خطر فقدان السمع

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم