خدعة الألماس

طوال آلاف السنين، لم يكن خاتم الزواج يعني ألماسًا أبدًا.

بدأت القصة عند المصريين القدماء، حين صنعوا خواتم من القصب والبردي ووضعوها في البنصر، لأنهم اعتقدوا أن وريدًا في هذا الإصبع يصل مباشرة إلى القلب. سموه “وريد الحب”.

الرومان أخذوا الفكرة لاحقًا، لكنهم حوّلوها إلى رمز للملكية والقوة، فكان الرجل يقدّم لزوجته خاتمًا من الحديد.

لكن المفاجأة أن “وريد الحب” غير موجود أصلًا. العلم أثبت لاحقًا أن كل الأصابع تتصل بالقلب بالطريقة نفسها.

ولقرون طويلة، كانت النساء وحدهن يلبسن خاتم الزواج. الرجال بدأوا بارتدائه بكثرة خلال الحرب العالمية الثانية، عندما لبسه الجنود تذكيرًا بزوجاتهم وهم بعيدون.

أما خاتم الألماس؟ لم يصبح “الحلم الرومانسي” إلا بعد إعلان شهير عام 1947 قال:
“الألماس للأبد.”

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم