الصدفة لعبت دور كبير اوي في حياة المخرجة أسماء البكري. فتاة شابة بطلة سباحة بتلاقي فيلم بيتصور في إسكندرية وهو فيلم “بيت من الرمال” للمخرج سعد عرفة فيتم الاستعانة بيها كمنقذ لو حصل أي مشاكل في المشاهد اللي بتدور في البحر. بيتطور الأمر أنها تكون الدوبليرة بتاعة بوسي في المشاهد دي. ويتطور الأمر أنها تتعرف على عائلة فهمي (المصور السينمائي عبد العزيز والفوتوغرافي جمال) واللي كانوا شغالين في الفيلم. هنا الفرنوكفونية بتلعب دورها لأن أسماء وعبد العزيز وجمال بتجمعهم اللغة الفرنسية واللي هتقربهم من بعض وتخلي عبد العزيز يساعدها في أنها تبقى مساعدة مخرج لسعد عرفة برضه في فيلمه “غرباء” بعد ما السينما ندهتها زي ما ندهت ناس كتير. الصدفة وحبها للسباحة برضه هو اللي خلاها تقرر تعمل فيلمها التسجيلي “المتحف اليوناني الروماني” واللي اكتشفت فيه بقايا آثار مرمية في قاع البحر واللي كان الشرارة اللي خلت الدولة بعد كده تكتشف آثار كتير مهمة في قاع بحر الإسكندرية. أسماء أخرجت بعد كده مجموعة كبيرة من الأفلام التسجيلية وثلاث أفلام روائية بتعتبر من التجارب المختلفة في تاريخ السينما المصرية ..
#ميني ريفو
#اخبار الفن
#مجلة ايليت فوتو ارت


