حول فرضية امكانية وصول حضارات فضائية بعيدة الى كوكبنا.

أعاد تصريح أطلقه أستاذ في جامعة هارفارد إشعال الجدل حول إمكانية وصول حضارات فضائية متقدمة إلى الأرض في زمن قصير للغاية، قد لا يتجاوز ستة عشر يومًا، إذا كانت تمتلك تقنيات سفر تقترب من سرعة الضوء. الفكرة تقوم على نماذج وحسابات فيزيائية افتراضية تشير إلى أن المسافات الهائلة بين النجوم، التي نعدّها اليوم حاجزًا شبه مطلق، قد لا تمثل عائقًا حقيقيًا لكائنات سبقتنا بقرون أو آلاف السنين في التطور العلمي.هذا الطرح لم يمر بهدوء، بل فتح نقاشًا عميقًا حول مدى استعداد البشرية لما يُعرف بـ«اللقاء الأول». هل نملك فعلًا القدرة العلمية والتقنية على فهم رسالة قادمة من خارج الأرض؟ وكيف ستتصرف الدول والمؤسسات السياسية أمام حدث قد يقلب موازين القوة والمعرفة؟ والأهم، كيف سيغيّر ذلك تصورنا لأنفسنا ولمكاننا في هذا الكون الشاسع؟بين من يرى في هذه الفرضية مجرد تمرين ذهني قائم على احتمالات نظرية، ومن يعتبرها جرس إنذار يدعو للتفكير الجاد، يبقى السؤال مفتوحًا. فمع اتساع رقعة الاكتشافات الفلكية وتسارع التقدم العلمي، فيبدو انه لم يعد السؤال هو إن كنا وحدنا، بل متى قد يطرق الآخرون أبوابنا!. # الفيزياء والكون # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم