معجم الكتاب المقدس “: ما حكايته؟ دكتور محفل.هذا المعجم هو الأخطر بين أيدينا. والطامة الكبرى هو في أن من أشرف عليه هم علماء من بلادنا ومن مصر أعتقد حوالي 25 عالماً. هذا المعجم يبحث في مفردات التوراة والإنجيل. والخطير في طروحاته هو أنهم حين يستطيعون تفسير كلمة ولتكن مثلاً ” أريحا ” فيقولون أنها كنعانية. وإن عجزوا أمام اسم ما لم يكن شائعاً فيقولون أنه عبري! على أية حقيقة علمية استندوا… الله أعلم! ولماذا قالوا أن الكلمات عبرية؟ وكيف توصلوا إلى أن 90% من الكلمات هي عبرية و2% كنعانية و4 ـ 5% آرامية. هذا ما وجدته، وأتساءل بعد هذا: لماذا نضيف نحن على التوراة ما لم يقله… هو قال أنهم تكلموا شفة كنعان ونحن نقول أن لديهم لغة عبرية؟! كيف؟… فتشوا… حللوا… عودوا إلى الجذر الثلاثي… وأقول لكم ستصلون إلى النتيجة… عودوا إلى الأصل، إلى تراث الهلال الخصيب اللغوي واللغة العربية الحجازية المتطورة… وستصلون إلى الحقيقة. هذا المعجم الذي صدر في القاهرة وبيروت والتي أشرفت عليه جمعية الكتاب المقدس. ( البروتستانتية بالذات ). أنا لا يهمني المعتقد. ولكن ما يهمني ألا ينعكس المعتقد على الحقيقة الحضارية التي تخصنا… البروتستانتية هي التي أشاعت هذا التيار عبري… عبري… عبري!… وأنا أعيد التساؤل: لماذا تصرون على هذه التسمية الخطأ وكل شيء واضح؟ هل لكي يقال أننا لا ساميون لأننا نعادي ” إسرائيل ” ولأن إسرائيل حالياً تمثل العرق السامي؟! حوار مع د. محمد محفل . #كتاب حوارات في الحضارة السورية ..#المشرق تاريخ واثار# مجلة ايليت فوتو ارت


