حوار مع الروائية الأردنية عنان المحروس

(ضفة أخرى)الروائية الأردنية عنان المحروس (الرواية قوّة ضاربة في عقر الأوضاع الاجتماعية إذا استطعنا استغلال مجريات أحداثها كما يجب)السيرة الذاتية:الاسم الأدبي : عنان رضا المحروس -أردنية الجنسية والإقامة في عمان / الأردن . – – حاصلة على درجة البكالوريوس في القانون من جامعة بيروت العربية -أدارت العديد من الأمسيات الشعرية والمهرجانات الثقافية والأدبية في عمان وخارجها . -جرى تكريمها في بلدها الأردن من المؤسسات والمنتديات الثقافية والجامعات . -عضو في العديد من لجان تحكيم القصة القصيرة وقصص الأطفال . — مشاركة في عدد كبير من الندوات ، ونشاطات في المدارس والجامعات، وكاتبة مقالات في الصحف الرسمية الورقية والالكترونية، ومقدمات وإضاءات لإصدارات أدبية عديدة . الإصدارات والأعمال -مجموعة قصصية ، بعنوان ” أغداً ألقاك ” صدرت عام 2017 1- 2- مسرحية توعوية ، بعنوان ” الجوكر ” عُرضت على مسرح عمون في العاصمة الأردنية عمان عام 2018 إخراج الأستاذ محمد ختاتنه .رواية ” خُلِقَ إنساناً ” ، صدرت عام 2019 3- مجموعة نثرية ، هواجس ” تَرَجّل ” صدرت عام 2019 4- سلسلة حكايات ماما عنان للأطفال2020 -5رواية خُلِقَ إنسانًا طبعة ثانية منّقحة ومزيدة2021 -67_ كتب عن الروائية عنان كتاب في القراءات النقدية بعنوان بأقلامهم 8_ رواية أنا مريم عام٢٠٢٢9_كتاب في الإضاءات الأدبية قيد التنقيح10_ مخطوط رواية خيال علمي ( فانتازيا)ستظهر إلى النور قريباالأسئلة ١..كيف يمكن للرواية، من خلال دمج المواضيع الفلسفيّة، أن تحثّ القرّاء على التأمّل في مسائل الوجود وأسرار الحياة؟_ نسج الأفكار الوجودية ضمن السرد، وخلق الشخصيات التي تعيش الأسئلة الفلسفية والتجربة العميقة، يحوّلان النصّ في الرواية إلى تجربة إنسانية غنيّة محفزّة للوعي الفكري٢..وهل يمكن للرواية أن تكون أداة فعّالة لاستكشاف الأسئلة الفلسفيّة ومقاربتها، وإذا كان الأمر كذلك، كيف يمكن للأدباء أن يحقّقوا ذلك بأسلوبهم الخاصّ؟_ نعم ، بجعل أبطال الرواية يعيشون الصراعات الفلسفية عبر أفعالهم وتفاعلاتهم، بحيث تكون الشخصيات تحمل تيارات فكرية مختلفة٣..وما هو دور الفلسفة في توسيع آفاق السرد الروائيّ، وكيف يمكن للقرّاء تقبّل هذه التعقيدات الفلسفيّة من خلال الرواية؟ _ دورها كبير خاصة عند استخدام المجاز والتلميح، مع ترك مساحة للقارىء للتأويل والفهم المختلف وتحفيز تفكيره بطرح الأسئلة دون إجابات شافية٤..وهل يمكن أن تكون الرواية مساحة للنقد الفلسفيّ للمجتمع والثقافة أم أنّها تحتاج إلى التركيز أكثر على الخيوط الشخصيّة والعواطف الإنسانيّة؟_ العواطف الإنسانية ترتبط إرتباطًا وثيقًا بالنقد الفلسفي خاصة إذا كانت ملموسة وقريبة من الواقع٥..وهل يعمل هذا التكامل على التقريب بين مجالين مختلفين، أم أنّه بدلاً من ذلك يمحو الحدود، ويضع القراء في عالم يتقاطع فيه السرد الروائيّ بالسؤال الفلسفيّ؟_ نعم بالتأكيد، يمكن للقرّاء الاستلهام من الفلاسفة الذين نشروا أفكارهم ضمن رواياتهم مثلما فعل كافكا في روايته المسخ٦…ومتى تكون القصة والرواية انعكاسًا للواقع أم خلقًا له. أسئلة؟الرواية التي لا تلقِ الضوء على مجريات الواقع لا يُعوّل عليها٧…وهل يمكن تمييز الحقيقة عن الواقع؟_ المتعمق بالقراءة والمتمرس في البحث بين الأسطر ، يستطيع التمييز بسهولة٨… وهل تتطور الرواية كعمل فني أم كقوة اجتماعية؟ ما مدى تأثير القصة في تشكيل واقعنا؟ _ الرواية قوّة ضاربة في عقر الأوضاع الاجتماعية إذا استطعنا استغلال مجريات أحداثها كما يجب٩….ومتى تكون القصة والرواية مجرد انعكاس للواقع أم أن كل منهما له تأثير عميق على الواقع.؟_ عند المعالجة الحقيقية لما نمر به من أزمات إجتماعية، تتحقق الرؤيا المطلوبة١٠…وما هي العلاقة بين الرواية والقصة والواقع؟_ على الراوي المتمكن اتخاذ المرونة ، سبيلًا منصفًا مابين الواقع والخيال١١… وهل القصة والرواية تخبرنا عن العالم كما هو أم أننا من خلالها نخلق واقعًا جديدًا؟ _ نخلق مشاهد متخيّلة لإسقاطات تمنياتنا بإصلاح الواقع وتحويله إلى ما نرغب١٢..وهل الشخصيات والأحداث في الرواية والقصة حقيقية أم هي مجرد خيال؟ _ هذا مالم ولن نعرف عنه، مالم يبحّ الروائي بسرّه، ولكل رواية حال مختلف ١٣…وهل يمكن أن تكون القصة والرواية أداة للتغيير أم مجرد انعكاس للحقيقة؟_ مجرد إلقاء الضوء وإثارة التساؤلات ،نكون قد أرسلنا دعوات إلى التغيير إلى الأفضل وقطعنا نصف الشوط إلى الحل.١٤.. وكيف تتشكل هويتنا من خلال تجاربنا وقصصنا؟ هل نحن قصة أم أننا نعيش قصة؟_ الراوي يختبئ دومًا في زاوية معت في رواياته، يعبر عن وجعه ومعاناته من خلال مواقف وشخصيات وهمية والتعايش مشترك بين حياتنا الحقيقية والقصّة المفترضة___________

ضفة احرى # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم