#حمص التاريخ من زاويةٍ لا تتكرر… كانت حمص تُرى كاملة.تُظهر هذه الصورة النادرة قلعة حمص من جهتها الشمالية الشرقية، حيث كان يمتد درج القلعة الحجري صاعدًا نحو قاعة العرش، ذلك الدرج العظيم الذي لم يكن مجرد ممر، بل تحفة هندسية ارتكزت على قناطر ثمانية وركائز حجرية ضخمة، وظل لقرون المدخل الرئيس إلى أعلى القلعة.وفي أسفل المشهد، يبرز باب التركمان، أحد أبواب مدينة حمص التاريخية، مع جزء من السور الغربي الذي كان يحتضن المدينة ويحميها، قبل أن تتعرض تحصينات القلعة وأسوارها لتغييرات كبيرة خلال حملة إبراهيم باشا في القرن التاسع عشر، ثم لاحقًا مع اتساع المدينة الحديثة.هذه الصورة ليست مجرد مشهد قديم… بل وثيقة معمارية ثمينة تكشف العلاقة بين القلعة والمدينة؛ فالقلعة كانت تشرف على باب التركمان، بينما كان الباب يستقبل القادمين من الجهات الشمالية والغربية، في مشهد يختصر قرونًا من تاريخ حمص.ولو تأملنا الصورة جيدًا، لأدركنا أن كل حجر فيها يروي قصة، وكل طريق كان يقود إلى معلمٍ اندثر أو تغيّر، لكن ذاكرته ما زالت محفوظة في هذه اللقطات النادرة.حمص لا تُقرأ في الكتب فقط… بل تُقرأ في صورها القديمة أيضًا. إذا لفت انتباهك تفصيل في الصورة، فاكتبه في التعليقات، فقد تكون ملاحظة صغيرة تفتح بابًا جديدًا لفهم تاريخ المدينة.الصورة في الأصل بالأبيض والأسود بالتعليقات .#y_z_r#حمص_الأسطورة#مجلة ايليت فوتو ارت.


