حلقة نقاشية في مهرجان روتردام السينمائي ،حول مستقبل السينما العربية،ومزايا وعيوب منصات البث الرقمي

💥 تحديات التمويل ومنصات البث الرقميفي حلقة نقاشية عن السينما العربية في «روتردام»روتردام (هولندا) ـ «سينماتوغراف»سلطت الدورة الخامسة والخمسون من مهرجان روتردام السينمائي الدولي الضوء اليوم الاثنين على “السينما العربية”، وذلك من خلال حلقة نقاشية ضمت المخرج العربي الجزائري مالك بن إسماعيل، والمخرجة اللبنانية ماري روز أسطا، مخرجة فيلم “مرمر مكاني”، والمخرج المصري مروان حامد، الذي يُخصص له استعراض لأعماله في المهرجان هذا العام.وهدفت حلقة النقاش، إلى استكشاف “واقع صناعة السينما في العالم العربي”، كما أشارت إليه مقدمة المهرجان. ومن بين المواضيع الأخرى التي نوقشت، مزايا وعيوب منصات البث الرقمي. وقال المخرج المصري مروان حامد: “يمثل البث المباشر الآن، بطريقة ما، جزءًا كبيرًا من الإيرادات”، إذ يمثل أكثر من 50% من إيرادات الفيلم. وأشار إلى أن البث المباشر يُسهم أيضًا في إطالة عمر الأفلام.وكان تركيز ماري روز أسطا مختلفًا. أوضحت قائلة: “أنا محظوظة لأنني بدأت قبل ظهور منصات البث المباشر، لذا أستطيع أن أؤمن بقدرتي على التغلب على الاستوديوهات. الاستوديوهات موجودة في أمريكا، وهي بعيدة جدًا عني، ولا تُشكل تهديدًا لي، ويمكنني أن أعيش عالمي الخاص، ويمكنني الإنتاج المشترك مع أوروبا عندما يحالفني الحظ، ويمكنني أيضًا التعاون مع أصدقائي في بلدي عندما يحالفني الحظ”.لكن الأمور تغيرت، مما أثر على صانعي أفلام آخرين. وأضافت أسطا: “ثم دخلت الاستوديوهات إلى منازلنا، وأصبحت هي منصات البث المباشر، وأصبح من الصعب جدًا مواجهتها ومكافحتها. وأعتقد أنها تُشكل تهديدًا كبيرًا للغاية، لا سيما فيما يتعلق بنظرتها إلى منطقتنا، والمعايير التي تضعها”. وعندما سُئلت عما إذا كان كون أعمالها موجهة لجمهور دور العرض الفنية، وخاصة في أوروبا، يفرض قيودًا خاصة بها، أجابت أسطا: “أنا أكثر الناس حرية على الإطلاق بفضل هذا، وأنا أحب ذلك، وأعتقد حقًا أن هذا لن يوقفني”.كما أعربت عن أملها في مستقبل السينما كفن يُخلق بحرية فنية كاملة. وقالت: “الناس هم من يخلقون الطلب”. “لدي ثقة في الجيل الجديد، ولدي ثقة بأن الناس سيملّون يومًا ما من التكرار وإعادة الإنتاج والمنصات”. وأوضح بن إسماعيل، الذي تُرجمت تعليقاته الفرنسية بواسطة مترجم، أنه في الجزائر، “خلال الحقبة الاستعمارية، كان من النادر وجود فيلم يتناول شخصية عربية… لم يُصوّر أحد الحياة اليومية للجزائريين”.وأضاف: “أما اليوم، فإما أن تُنتج فيلمًا دعائيًا بتمويل من الجزائر، أو أن تبحث عن تمويل من مصادر أخرى، لكنك ستُتهم حينها بمساعدة القوة الاستعمارية السابقة”.كما أشار إلى الحرب الأهلية الجزائرية، المعروفة في البلاد بالعقد الأسود، والتي دارت رحاها بين الحكومة الجزائرية وجماعات المتمردين الإسلاميين من عام 1992 حتى عام 2002.وقال بن إسماعيل: “خلال تلك الفترة، توقفنا عن عرض الأفلام في دور السينما وعن الإنتاج السينمائي”. وأضاف: “اليوم، يحمل المخرجون الشباب كاميراتهم ويحاولون إيجاد مواضيع وأفلام جديدة، لكن من الصعب جدًا إنتاجها”.واختتم المخرج الجزائري حديثه قائلًا: “أسهل طريق هو التوجه إلى فرنسا، لأنها توفر تمويلًا كبيرًا وتدعم صناعة السينما”.https://cinematographweb.com/#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم