جورج سماس يقدم قرأة تعريفية بالتشكيلي السوري غسان نعناع.

الفنان التشكيلي غسان نعنع” من مواليد “حمص” 1953 كتب جورج سماس George Sammas تخرج في مركز الفنون التشكيلية بحمص عام 1971، وفي عام 1978 تخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة “دمشق” له العديد من المعارض الفردية والجماعية وحاز في عام 2000 الجائزة الأولى في مسابقة “فكر مع يدك” للفنانين السوريين والأجانب المقيمين في سورية في معهد “ثربانتس”.تشكل المرأة أو الجماعة الإنسانية محوراً أساسياً لموضوعات غسان النعنع، وهو يجعلها تعطي كل ما تملكه من حالات تعبيرية ودلالية وجمالية، وبقدر ما يركز لإبراز جمال المرأة ورشاقتها ورقتها وأنوثتها، بقدر مايؤكد حضورها الروحي وقدسيتها في عالم منفلت من العالم المادي، الى عالم الروح والماورائيات، وحين يقوم في أحيان كثيرة بتغييب تفاصيل وجهها وجسدها في الضباب النوراني الذي يحمل قدراً من العفوية، فإنه يخدم هذا الإتجاه ، التعبيري الذي أراده منطلقا في بحثه التشكيلي والتقني .الفنان نعنع يرسم بطريقة أكاديمية مميزة، حيث يهتم بنقل التفاصيل بدقة واقعية، ويطور تجربته بالتلوين على أسس عصر النهضة بتركيب طاقات لونية شفافة، وإظهار درجات الظل والنور وثمة جانب آخر في تجربته التي يعمل فيها بالأبيض والأسود، بإحساس غرافيكي عالٍ يوحي أحياناً بالطباعة المعدنية،النعنع يوضح ،أن هاجس كل فنان هو نقل واقعه الذي يعيشه ليكون مرآة لمجتمعه وناسه ويقدم مشاكلهم الحياتية ليبقى نجاحه مرهونا بدرجة اقترابه من محاكاة هذا الواقع بأسلوبه الفني الخاص.وتكمن صعوبة مهمة الفنان كما يراها في قدرته على صياغة الجمال عبر عمل فني مستمد من الحزن الذي حولنا متمنياً أن تصل رسالته الفنية والفكرية والجمالية عبر لوحاته إلى كل الجمهور المحب للفن والجمالسواء كانت مَشاهِد طبيعية أم رسوماً لشخوص، تمتاز لوحات غسان النعنع بالعذوبة والضبابية وأجواء الحنين. ويشرح الفنان الأسلوب الذي يتّبعه قائلاً: “عندما أبدأ العمل، أترك العالَم خلفي وأعتمد على حدسي وذاكرتي، وعلى معرفتي بالألوان وغريزة المتعة. أنقلُ مشاعري مع شروعي في العمل”.#فينيقيا التشكيلية #مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم