جدارية من عهد الملك اشورناصربال الثاني ترجع للعام 883-859 قبل الميلاد تحتوي على القاب الملك و انجازاته العسكرية ,,الجدارية من مدينة كالح (نمرود) بيعت في مزاد كرستي عام 2005 (السعر يتراوح بين 30 الى 50 الف دولار) ,,, ترجمة الجدارية تقول:-قصر آشورناصربال، كبير كهنة آشور، المختار من قبل إنليل ونينورتا، المفضل لدى آنو وداكان، السلاح الإلهي للآلهة العظام، الملك القدير، ملك العالم، ملك آشور؛ ابن توكولتي-نينورتا، الملك العظيم، الملك القدير، ملك العالم، ملك آشور؛ ابن أداد-نيراري، الملك العظيم، الملك القدير، ملك العالم، ملك آشور؛ المحارب القوي الذي عاش دائمًا على ثقته بآشور، سيده؛ الذي لا منافس له بين أمراء أقطار الأرض الأربعة؛ راعي شعبه، الشجاع في المعركة، المد الجارف الذي لا يُقهر؛ الملك، قاهر العصاة، الذي يحكم جميع البشرية؛ المحارب القدير، الذي يدوس أعدائه، الذي يسحق جميع الخصوم؛ مبدد جيوش المتكبرين؛ الملك الذي عاش دائمًا على ثقته بالآلهة العظام، سادته؛ والذي استولى على جميع الأراضي بنفسه، وحكم جميع مناطقها الجبلية، وتلقى جزيتها؛ الذي يأخذ الرهائن، والذي يحقق النصر على جميع أراضيها.عندما أوكل آشور، الاله الذي اختارني، والذي عظّم ملكي، سلاحه الذي لا يرحم إلى ذراعي الملكية، ضربتُ بالفعل جيوش لولومو المنتشرة بالأسلحة، خلال المعركة. أما جيوش بلاد نايري (تقع في المنطقة بين ايران وتركيا و ارمينيا) وحبهو وشوبارو ونيربو (مناطق تقع على الحدود العراقية التركية) ، فقد زأرتُ عليهم كأدد المدمر، بمساعدة شمش وأداد، إلهي المعينين. أنا الملك الذي أخضع الأراضي من الضفة الأخرى لنهر دجلة إلى لبنان والبحر العظيم، وكل لاقو، وسوهو حتى رابيقو؛ لقد غزوتُ بنفسي تلك المنطقة الممتدة من منبع نهر سوبنات (بين تركيا و ارمينيا) إلى ممرات “بيتاني”، وضممتُ إلى مملكتي المنطقة الممتدة من ممر كيرورو (منطقة في جبال زاكروس شمال العراق و ايران)إلى كيلزانو (مملكة تقع في شمال ايران غرب بحيرة اورميا) ، ومن الضفة الأخرى لنهر الزاب الأسفل إلى تل باري الواقعة أعلى نهر زابان(نهر الزاب)، ومن تل شا زبداني وتل شا أبتاني، وهيريمو (منطقة في جنوب محافظة ديالى، وهاروتو، وحصون كاردونياش (بابل)الحدودية. واعتبرتُ سكان المنطقة الممتدة من ممر بابيت (منطقة بازيان في السليمانية) إلى حشمار من رعاياي. وعيّنتُ موظفين تابعين لي في الأراضي التي حكمتها، وفرضتُ عليهم الطاعة والعمل الإجباري.
#حضارات الشرق الادنى القديمة
#,مجلة ايليت فوتو ارت.


