كشف لغز فتاة يدي: لغز عمره 2000 عام 😨😨😨
في ربيع عام 1897، لفتت قرية يدي الهادئة في هولندا أنظار العالم باكتشاف أثري مذهل. فقد عثر عاملان، كانا يعملان بجد لحصاد الخث من مستنقع ستيففين، على اكتشاف مرعب: بقايا محفوظة بشكل رائع لفتاة صغيرة ذات شعر أحمر خلاب. أثار هذا الاكتشاف المثير للدهشة رحلة بحث مستمرة عن إجابات لا تزال تُثير فضول الباحثين والجمهور حتى يومنا هذا.
عندما فحص المسؤولون والخبراء من متحف درينتس الموقع، واجهوا مشهدًا مُرعبًا. فقد عُثر على حبل حول عنق الفتاة، وكانت جمجمتها تحمل إصابة غامضة، وأظهرت أطرافها علامات خلع، مما يُشير إلى مصير عنيف. ومما زاد اللغز تعقيدًا، أن شعرها كان مقصوصًا جزئيًا، وكانت تفتقد لعدة أسنان.
مع تقدم الأبحاث باستخدام تقنية التأريخ بالكربون المشع وتقنيات التصوير المتقدمة، بدأت تتضح صورة الفتاة بشكلٍ أكبر. فقد كشف فحص التصوير المقطعي الذي أجراه البروفيسور ريتشارد نيف عام ١٩٩٢ أنها كانت فتاة تبلغ من العمر ١٦ عامًا، وتعاني من تشوه في العمود الفقري وحالة فريدة في قدمها يُرجح أنها سببت لها العرج. وقد تم تحديد تاريخ وفاتها المأساوية بين عامي ٥٤ قبل الميلاد و١٢٨ ميلادية، حيث حافظ حمض التانيك الموجود في المستنقع على رفاتها لأكثر من ألفي عام.


