💥 حضور عربي لافت عبر هيام عباس
ضمن ثمانية أفلام بريطانية في «كان 79»
لندن ـ «سينماتوغراف» أعلن معهد الفيلم البريطاني (BFI) عن مشاركة ثمانية أفلام بريطانية ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 79، في خطوة تعكس الحضور المتصاعد للسينما البريطانية داخل واحد من أهم المحافل السينمائية العالمية.وتضم القائمة الجديدة أعمالًا متنوعة تجمع بين الدراما النفسية والسينما المستقلة والأفلام الاجتماعية والتجارب البصرية الطموحة، بمشاركة مجموعة من النجوم وصنّاع الأفلام، من بينهم كريستينا هندريكس وجو لوك وهيام عباس، إلى جانب عدد من أبرز المواهب الصاعدة في السينما البريطانية والأوروبية.وأكد معهد الفيلم البريطاني أن الاختيارات تعكس “القوة الإبداعية والتنوع الثقافي” الذي تشهده صناعة السينما البريطانية حاليًا، مشيرًا إلى أن الأفلام المشاركة تتناول موضوعات الهوية والانتماء والعلاقات الإنسانية والتحولات الاجتماعية، بأساليب سينمائية تتراوح بين الواقعية والتجريب الفني.ويشهد البرنامج حضورًا عربيًا بارزًا من خلال مشاركة النجمة الفلسطينية هيام عباس، التي تواصل ترسيخ مكانتها العالمية عبر مشاركاتها في مشاريع سينمائية وتلفزيونية دولية، حيث أصبحت خلال السنوات الأخيرة واحدة من أبرز الوجوه العربية حضورًا في السينما الأوروبية والأمريكية.ويعكس وجود عباس ضمن أفلام BFI في كان استمرار الاهتمام العالمي بالأصوات العربية داخل السينما المستقلة، خصوصًا تلك التي تقدم قضايا الهوية والمنفى والذاكرة الإنسانية من منظور فني معاصر.كما يلفت الممثل البريطاني الشاب جو لوك الأنظار بمشاركته في أحد المشاريع المعروضة، بعدما حقق شهرة واسعة عبر الأعمال التلفزيونية الشبابية خلال السنوات الأخيرة.ويرى نقاد أن مشاركة لوك في مهرجان كان تمثل خطوة مهمة في مسيرته الفنية، خاصة مع توجهه نحو مشاريع أكثر نضجًا وتنوعًا داخل السينما المستقلة البريطانية.من جانبها، تعود كريستينا هندريكس إلى الأجواء السينمائية الأوروبية عبر فيلم جديد يعتمد على الأداء النفسي والشخصيات المركبة، في امتداد لمسيرتها التي جمعت بين التلفزيون والسينما والأعمال ذات الطابع الفني.ويُتوقع أن تحظى مشاركتها باهتمام نقدي لافت، خاصة أن مهرجان كان غالبًا ما يمنح مساحة كبيرة للأفلام القائمة على الأداء التمثيلي القوي والرؤى الإخراجية الخاصة.ويواصل معهد الفيلم البريطاني لعب دور رئيسي في دعم السينما البريطانية المستقلة، من خلال تمويل وتطوير المشاريع الجديدة، ودعم المخرجين الشباب، وتوسيع حضور الأفلام البريطانية في المهرجانات والأسواق الدولية.وتأتي مشاركة هذا العام في مهرجان كان ضمن استراتيجية BFI لتعزيز مكانة السينما البريطانية عالميًا، خصوصًا في ظل المنافسة المتزايدة داخل سوق الإنتاج السينمائي الأوروبي والدولي.وتؤكد اختيارات BFI هذا العام أن مهرجان كان السينمائي لا يزال يمثل المنصة الأهم لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة، وواجهة أساسية للأفلام التي تسعى إلى الجمع بين القيمة الفنية والقدرة على الوصول إلى الجمهور العالمي.وبين النجوم المخضرمين والمواهب الشابة، تبدو المشاركة البريطانية هذا العام محاولة واضحة لتقديم صورة أكثر تنوعًا وحداثة عن السينما البريطانية، بعيدًا عن القوالب التقليدية المعتادة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..


