في واحدة من أكثر القصص صد مة في تاريخ العلم، لم يكن القدر هو من فرّق ثلاثة أطفال متطابقين..بل قرار بشري متعمد غيّر حياتهم إلى الأبد.▪️في عام 1961 وُلد التوائم الثلاثة: روبرت شافران (Robert Shafran)، إدوارد غالاند “إيدي” (Edward “Eddy” Galland)، وديفيد كيلمان (David Kellman)، وتم فصلهم سرًا ووضع كل منهم في بيئة اجتماعية مختلفة تمامًا دون علمهم أو علم عائلاتهم.نشأ روبرت في عائلة ميسورة، بينما كبر إيدي في طبقة متوسطة، وعاش ديفيد في ظروف أكثر تواضعًا، في تجربة خفية لدراسة تأثير الوراثة مقابل البيئة، وعلى مدار سنوات كان علماء النفس يزورونهم تحت غطاء “متابعة نمو الأطفال”، بينما كانوا في الحقيقة يرصدون اختلافاتهم النفسية والسلوكية بدقة.▪️وفي عام 1980، بدأت الصدفة كشف الحقيقة عندما التقى روبرت بإيدي، ثم ظهر ديفيد لاحقًا، لتكتمل قصة لم شمل مذهلة هزّت المجتمع وقتها، لكن خلف هذه النهاية الدرامية، كانت مأ ساة صامتة، إذ تبين أن الطبيب بيتر نيوباور (Peter Neubauer) هو من دبر التجربة دون موافقة، تاركًا آثارًا نفسية عميقة، انتهت با نت..حار إيدي عام 1995.وحتى اليوم، لا تزال تفاصيل الدراسة الكاملة مخفية في أرشيف جامعة ييل حتى عام 2065، لتبقى هذه القصة مثالًا مرعبًا على حدود العلم عندما يفقد إنسا..نيته.⬅️المصدر: The New York Times, Three Identical Strangers Documentary, Yale Child Study Center Archives.———-
#ثقافة ومعلومة على السريع #معلومات #معلومات_عامة #معلومة_مفيدة #سبحان_الله #هل_تعلم #اكتشافات #غرائب #حول_العالم# مجلة ايليت فوتو ارت..


