“توفيق المنجّد” ابن المرحوم “أحمد فريد بن عبدالله الكركوتلي”، ولد في حيِّ القيمرية بدمشق وتوفيّ فيها، لُقب المنجّد لاحتراف والده مهنة التنجيد.حباهُ الله بصوتٍ روحاني مميّز، فارتبط اسمه بمُنشد شهر رمضان والأعياد، وبالرغم من عمله بالمهنة التي ورثها عن أبيه، إلا أنه بثروةٍ جناها من الغناء الدّيني حقّق حُلمه بدخول خان الحرير.لم يتلقَّ الفن عن أحد، إلا أن أجواء أسرته والمحيط كانا يدفعانه للغناء، ليكتفي مما أخذه من والده من قطع غنائية خفيفة، إلا أن لاحتكاكه المُبكّر بالجامع الأُموي القريب من دكان أبيه، والصلاة فيه واستماعه إلى تجويد القرآن الكريم، والمدائح النبويّة التي كانت تُقدّمها بعض الفرق الخاصّة، وإعجابه بصوت أبيه الذي كان يصدح الآذان من مئذنة الأموي، جعلته يُفكر جُدّيّاً باحتراف الإنشاد الدّيني.طَرِبَ له الشيخ تاج الدين الحُسني، الذي كان رئيس الدولة السوريّة آنذاك، فطلب منه إنشاد قصيدة (يا ليل الصب متى غده)، فبُهر بسحر صوته وحسن إنشاده.كانت أناشيده ومدائحه النبويّة تُذاع وقت السُّحور في شهر رمضان، وفي أوائل الأربعينيات من القرن العشرين، تعاقدت معه وزارة أوقاف دمشق، لإحياء الحفلات الرسميّة. أسس رابطة المُنشدين وكان يرأسها، ليخلفه بعد وفاته حمزة شكّور.#سوريون #syrianslive#مجلة ايليت فوتو ارت .


