هل شاهدتم يوماً مخلوقاً يبدو كما لو أن قطعة من أعشاب البحر قد اكتسبت حياةً وتسير في الماء؟
هذا ليس خيالاً! إنه “تنين البحر المورق” – أحد أروع وأدق مظاهر الإبداع الإلهي في أعماق المحيط.
اسمحوا لي أن أعرفكم عليه من خلال أكثر 5 حقائق عنه إثارة للذهول، والتي ستجعلكم تسبحون بحمد الخالق سبحانه وتعالى على دقة صنعه:
· سيد التمويه المطلق: جسمه مغطى بزوائد طويلة تشبه أوراق النباتات البحرية تماماً، لا تستخدم للسباحة، بل للاختفاء من أعدائه. حتى حركته البطيئة بواسطة زعانف شفافة صغيرة تجعله يبدو كأنه أعشاب بحرية تنجرف بهدوء.
· مكان وجوده: لا يوجد في أي مكان في العالم سوى السواحل الجنوبية والغربية لأستراليا فقط.
· الأب الحاضن: الذكر هو من يحمل البيض ويُعنى بالصغار! تضع الأنثى ما يصل إلى 250 بيضة على ذيل الذكر، ويقوم هو بحضنتها لمدة 4-6 أسابيع حتى الفقس.
· التغذية: يتغذى على العوالق والقشريات الصغيرة (مثل قشريات الميزيد) عن طريق امتصاصها عبر أنفه الأنبوبي الطويل.
· مهددٌ بالخطر: يعتبر نادراً وحساساً جداً للتلوث وفقدان موطنه من الأعشاب البحرية، وهو محمي بالكامل بموجب القانون الأسترالي لحمايته من الانقراض.
# مجلة إيليت فوتو آرت


