الفنانه الفلسطينية سناء فرح- بشاره
تُجسّد سناء فرح – بشارة في تماثيلها البرونزيّة شخصيّاتٍ نسائيّة مفعمة بالإحساس والكبرياء. اشتهرت بتماثيلها البرونزية المتعددة القطع, بحيث يمكن تحريك التمثال واعاده تركيبه من جديد ما يمنح المشاهد امكانيه استلهام قصص مختلفة. تماثيلها تُحاور تقاليد النحت التشخيصيّة الكلاسيكيّة، وفي الوقت نفسه تتسلّل لتُعبّر عن واقع حياة الفنّانة الصاخب بالصراعات، كإنسانة، كامرأة، كأمّ، وكفنّانة. يدور حوار بين التناقضات التي تتصارع مع بعضها البعض في منحوتاتها؛ بين المادة والفضاء ، بين الملمس والناعم والخشن ، بين التفكيك والتجميع وبين الحركة والثابت. بنظرةٍ متعمّقة, كابنه لعائله فلسطينية، من الصعب ألّا نرى في عمليّات الجرح المتعمّدة والتقسيم والفراغات كمجازي لوضع الانسان الفلسطيني المنقسم عن عائلته عن نمط المناظر الطبيعية لوطنه وعن الأنماط التقليدية للوعي المتوارثة من جيل إلى جيل ، حتى انقسمت روحه بين عدة هويات: اجتماعية وقومية وجندريه. بأعمالها التركيبية الأخيرة استخدمت مواد مختلفة وبسيطة بالإمكان نقلها من مكان الى مكان لتعبر من خلالها بطريقه جديده عن النكبة منظور شخصي يُحيل، عن طريق الفن، ويتواصل مع الذاكرة الشخصية والجمعية المتنقلة من جيل الى جيل.
#بيت اش للفنون البصرية#مجلة ايايت فوتو ارت.

