تطلبت كواليس تصوير فيلم Hancock ابتكار معدات ميكانيكية متطورة لتجسيد حركات طيران البطل هانكوك وهبوطه العشوائي غير المتزن وهو تحت تأثير الكحول، بعيداً عن الأسلوب التقليدي للأبطال الخارقين.
رفض المخرج بيتر بيرغ الاعتماد الكلي على الرسوم الرقمية عبر الحاسوب، وصنع فريق الهندسة الميكانيكية بالفيلم رافعة هيدروليكية خاصة معقدة تتحرك في ثلاثة محاور و اتجاهات مختلفة، ومثبتة بأسلاك فولاذية رفيعة وقوية لحمل ويل سميث والتحكم بكتلته الجسدية في الهواء.
سمحت هذه التقنية لسميث بالتحرك والالتفاف السريع والاندفاع بزوايا حادة ومفاجئة أمام الكاميرا، مع منحه القدرة على التمايل الذي يخدم طبيعة الشخصية المستهترة.
ساهم هذا التصميم في جعل حركات الاصطدام والهبوط على الأرصفة والسيارات تظهر بثقل وقوة ارتطام حقيقية على الشاشة، نظراً للتفاعل الجسدي المباشر من سميث مع الحركة الحرة قبل إزالة الأسلاك والرافعات رقمياً في مرحلة المونتاج.
# مجلة إيليت فوتو آرت


