نجح فريق من الباحثين في الولايات المتحدة في تطوير طريقة جديدة لقياس “التعقيد” داخل المواد النانوية، وهو إنجاز قد يفتح الباب أمام تصميم مواد بخصائص غير موجودة في الطبيعة. الفكرة الأساسية للدراسة تقول إن أفضل أداء للمواد لا يأتي من النظام الكامل ولا من الفوضى المطلقة، بل من مزيج متوازن بين الاثنين.استخدم العلماء ما يُعرف بـ“نظرية الشبكات” لتحليل كيفية تفاعل الجزيئات الدقيقة داخل المواد، حيث تم تمثيل كل جسيم كنقطة مرتبطة بجسيمات أخرى. ومن خلال دراسة هذه الروابط، استطاع الباحثون التنبؤ بخصائص المادة وسلوكها بدقة أكبر.وأظهرت التجارب أن ترتيب الجسيمات في شبكات تجمع بين العشوائية والتنظيم منح المواد قدرات بصرية جديدة، مثل تحسين انعكاس الأشعة تحت الحمراء، وهي خصائص لم تظهر في المواد التقليدية المنتظمة بالكامل.ويعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساعد مستقبلًا في تطوير مواد ذكية مستوحاة من الطبيعة، مثل العظام البشرية التي تجمع بين الصلابة والمرونة في الوقت نفسه. كما يمكن أن يُستخدم في مجالات متقدمة مثل الشاشات، وأجهزة الاستشعار، والطاقة، والتقنيات الطبية الحديثة. #الأكاديمية_بوست #أخبار #خواص_مواد#مجلة ايليت فوتو ارت…


