تتحضر هوليوود،لدفعة جديدة من التصريحات الانتخابية.

💥 منتقد لترامب يتمسك بأميركا رغم البدائل في «كارلوفي فاري» .. البقاء موقف لا هجرة كارلوفي فاري ـ «سينماتوغراف» في كل دورة انتخابية أميركية، تتجدد في هوليوود موجة من التصريحات الغاضبة والوعود بالرحيل. بعض النجوم يعلنون نيتهم مغادرة الولايات المتحدة احتجاجاً على نتائج الانتخابات، وآخرون يلوحون بالانتقال إلى بلدان تمنحهم حياة أكثر انسجاماً مع قناعاتهم السياسية. لكن، في أغلب الأحيان، تبقى هذه المواقف أقرب إلى ردود الفعل العاطفية منها إلى قرارات دائمة. وسط هذا الجدل، اختار الممثل الأميركي جيسي آيزنبرغ أن يقدم موقفاً مختلفاً؛ لا يقوم على الهجرة، بل على البقاء، حتى وإن كان من أشد منتقدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وخلال مشاركته في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي، كسر آيزنبرغ صمته بشأن الجدل الذي أعقب فوز ترامب بالرئاسة، في وقت فضّل فيه عدد من الفنانين الانتقال إلى بلدان أخرى أو الإعلان عن نيات مماثلة. ورغم امتلاكه خياراً قانونياً يتيح له الاستقرار في أوروبا بعد حصوله على الجنسية البولندية، أكد أن مغادرة الولايات المتحدة لم تكن مطروحة بالنسبة إليه.ويرى آيزنبرغ أن الاختلاف مع السلطة السياسية لا يبرر التخلي عن المجتمع الذي ينتمي إليه، معتبراً أن لحظات الانقسام هي التي تفرض على أصحاب الامتيازات مسؤولية أكبر تجاه الآخرين، لا البحث عن ملاذات أكثر راحة.وقال إن حياته في الولايات المتحدة «مريحة ومحظوظة»، مشيراً إلى أن زوجته تعمل معلمة وتتعامل يومياً مع طلاب يواجهون ظروفاً أصعب بكثير من ظروفهما، وهو ما يعزز شعورهما بأن البقاء في نيويورك وتقديم الدعم للمجتمع أكثر أهمية من الرحيل احتجاجاً على المشهد السياسي.وأضاف أن مغادرة البلاد لمجرد عدم الاتفاق مع السياسة الأميركية تبدو، من وجهة نظره، «فكرة غير منطقية»، مؤكداً أن مسؤوليته الشخصية تكمن في مساعدة من يمرون بظروف صعبة، لا في الابتعاد عنهم.وتحمل تصريحات آيزنبرغ دلالة تتجاوز موقفه الشخصي، إذ تعكس اتجاهاً متنامياً داخل بعض الأوساط الثقافية الأميركية، يرى أن التغيير يبدأ من الداخل، وأن الانسحاب من المجال العام لا يشكل وسيلة فعالة لمواجهة الانقسامات السياسية والاجتماعية التي تشهدها الولايات المتحدة.ويُعرف آيزنبرغ بمواقفه الصريحة تجاه عدد من القضايا العامة، وقد أثار أخيراً اهتماماً واسعاً عندما أعلن رفضه المشاركة في الجزء الثاني من فيلم «الشبكة الاجتماعية، موضحاً أنه لا يرغب في العودة إلى تجسيد شخصية مارك زوكربيرغ، مؤسس شركة ميتا (Meta)، في ظل مواقفه الحالية تجاه سياسات الشركة ودورها في الفضاء الرقمي.وكان آيزنبرغ قد نال شهرة عالمية بعد أدائه شخصية زوكربيرغ في الجزء الأول من الفيلم عام 2010، وهو الدور الذي منحه ترشيحاً لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل، ورسخ مكانته بين أبرز ممثلي جيله.وفي مارس 2025، حصل آيزنبرغ رسمياً على الجنسية البولندية، مستنداً إلى جذور عائلته التي تعود إلى بولندا، وذلك بالتزامن مع النجاح الذي حققه فيلم «ألم حقيقي (A Real Pain)»، الذي كتبه وأخرجه ومثّل فيه، وتناول من خلاله رحلة إنسانية تستكشف الذاكرة اليهودية وآثار الحرب العالمية الثانية في أوروبا.ورغم أن الجنسية الجديدة فتحت أمامه أبواب الإقامة الدائمة خارج الولايات المتحدة، فإن الممثل الحائز على إشادة نقدية واسعة يرى أن الانتماء لا يُقاس بجواز السفر وحده، بل بالمسؤولية تجاه المجتمع. لذلك، اختار أن يبقى في أميركا، لا بوصفها الخيار الأسهل، بل باعتبارها المكان الذي يرى أن حضوره فيه أكثر ضرورة في هذه المرحلة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم