بعض الملاحظات التي تكشف، الافراد المتلاعبين بالدردشات على مواقع التواصل

علامات الشخص المتلاعب في الدردشات على وسائل التواصل الاجتماعي إن التعرّف على الشخص المتلاعب من خلال المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي مثل ماسنجر أو إنستغرام أو غيرها، يتطلّب الانتباه إلى أنماط التواصل والسلوك عبر فترة من الزمن. غالبًا ما يبدأ التلاعب بشكل خفي، متخفّيًا وراء اللطف أو الاهتمام، ثم يتصاعد تدريجيًا ليصل إلى السيطرة أو الاستغلال. من المهم التذكير بأن سلوكًا واحدًا منفردًا لا يعني بالضرورة وجود تلاعب، بل يجب البحث عن أنماط متكررة تجعلك تشعر بعدم الارتياح، أو بالشك في نفسك، أو بالإحساس بالضغط أو الإلزام.غالبًا ما يقوم الشخص المتلاعب ببناء شعور بالألفة بسرعة مفرطة، حيث ينهال بالمديح الزائد والاهتمام المكثف أو العاطفة القوية في وقت مبكر جدًا، ويشارك قصصًا شخصية أو يطرح أسئلة لخلق إحساس زائف بالقرب. قد يبدو هذا السلوك جذابًا في البداية، لكنه في كثير من الأحيان يكون وسيلة لكسب الثقة بسرعة تمهيدًا لاستغلالها لاحقًا. في المحادثات، يظهر ذلك من خلال الانتقال السريع من حديث عادي إلى تصريحات مشاعر قوية أو مطالب ذات طابع عاطفي.كما يستخدم التلاعب عبر إشعارك بالذنب أو خلق إحساس بالالتزام، حيث تتكرر الرسائل التي تذكّرك بما قدّمه لك أو توحي بأنك مدين له بشيء، مثل الإيحاء بأن تجاهلك له بعد كل ما شاركه معك هو تصرّف غير عادل. هذا الأسلوب يخلق دينًا عاطفيًا يدفعك إلى تلبية طلباته. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، قد يظهر ذلك من خلال المبالغة في سرد المعاناة أو التذكير المستمر بالتضحيات بهدف استدرار التعاطف.ومن أساليب التلاعب الشائعة أيضًا التشكيك في إدراكك للواقع، حيث ينكر ما قاله سابقًا، أو يحرّف الحقائق، أو يتهمك بالمبالغة أو سوء التذكّر، مما يضعف ثقتك بنفسك ويجعلك تعتمد على روايته للأحداث. في المحادثات النصية، تُعد التناقضات الواضحة أو الإنكار الغامض من العلامات التحذيرية المهمة.كذلك، قد تلاحظ عدم تطابق واضح بين كلامه وأفعاله، إذ يعدك بشيء ثم يتصرّف بعكسه، كأن يدّعي الدعم ثم يختفي عند حاجتك، أو يناقض تصريحاته السابقة. هذا التناقض المستمر يُبقيك في حالة ارتباك وعدم استقرار. أحيانًا، يمكن ملاحظة هذا السلوك من خلال الفجوة بين ما ينشره علنًا على حساباته وما يقوله لك في المحادثات الخاصة.ويستخدم بعض المتلاعبين أسلوب التجاهل أو الانسحاب المفاجئ كوسيلة للعقاب، حيث يتوقف عن الرد بعد خلاف أو توتر، ثم يعود لاحقًا وكأن شيئًا لم يحدث. هذا السلوك يخلق القلق ويجعلك حذرًا باستمرار من قول أو فعل أي شيء قد يزعجه. على وسائل التواصل، قد يتجلى ذلك عبر الحظر ثم فك الحظر، أو تجاهل الرسائل مع الاستمرار في الظهور والنشاط العلني.كما يعتمد التلاعب أحيانًا على لغة مبهمة أو ساخرة، تتضمن تعميمات مثل «أنت دائمًا تفعل هذا» أو سخرية يصعب الرد عليها دون أن تبدو دفاعيًا. هذا الأسلوب يحوّل اللوم إليك ويتجنب تحمّل المسؤولية، ويجعلك تشرح نواياك أو نبرة حديثك باستمرار.ومن العلامات الخطيرة أيضًا قيامه بجمع معلومات شخصية عنك في وقت مبكر، مثل مخاوفك أو نقاط ضعفك أو تجاربك المؤلمة، ثم استخدام هذه المعلومات لاحقًا ضدك أثناء الخلافات للضغط أو السيطرة أو تشتيت الانتباه عن سلوكه. عبر الإنترنت، قد يشمل ذلك التتبع الدقيق لحساباتك أو الإشارة إلى تفاصيل صغيرة من منشوراتك بطريقة توحي بالمراقبة.وقد يسعى الشخص المتلاعب إلى عزلك بشكل غير مباشر، من خلال التقليل من شأن أصدقائك أو عائلتك، أو الإيحاء بأنهم لا يفهمونك أو لا يريدون مصلحتك، مما يُضعف شبكة دعمك ويزيد اعتمادك عليه. أحيانًا يظهر هذا السلوك في المحادثات الجماعية أو عبر تعليقات سلبية غير مباشرة.كما يلجأ إلى اتهامات باطلة أو تحويل اللوم، حيث يتهمك دون دليل بأنك حساس أكثر من اللازم أو غير موثوق، ليضعك في موقف دفاعي ويتجنب مواجهة تصرفاته. هذا الأسلوب شائع في الخلافات النصية، حيث يتم تحويل مسار الحديث من المشكلة الأساسية إلى أخطائك المزعومة.وفي الحالات القصوى، قد يتصاعد التلاعب إلى مستوى التهديد أو افتعال الدراما، مثل التهديد بإيذاء النفس أو الآخرين، أو خلق أزمات مفاجئة عبر الرسائل لإجبارك على الرد أو البقاء منخرطًا. هذا سلوك خطير وقد يتطلب طلب مساعدة خارجية إذا شعرت بعدم الأمان.عند ظهور هذه الأنماط، من المهم توثيق المحادثات مثل الاحتفاظ بلقطات شاشة، والتفكير جديًا في تقليل التواصل أو طلب مشورة من أشخاص موثوقين أو مختصين. الثقة بالحدس أمر أساسي، فإذا كانت التفاعلات تتركك باستمرار مرهقًا أو مشوشًا، فذلك يُعد مؤشرًا قويًا على وجود تلاعب# الموسوعة الحديثة # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم