بعض الدراسات الحديثة تشير لامكانية وجود وعي بشكل ما لدى بعض الكائنات بدون دماغ كا النباتات والعفن الغروي .

تشير أبحاث علمية جديدة إلى احتمال وجود أشكال من الوعي لدى بعض الكائنات التي لا تمتلك أدمغة، مثل النباتات والعفن الغروي.

لسنوات طويلة، اعتقد العلماء أن الوعي والقدرة على التفكير والتعلّم ترتبط بوجود الدماغ والجهاز العصبي. لكن دراسات حديثة بدأت تتحدى هذه الفكرة، بعدما أظهرت أن بعض الكائنات التي لا تمتلك أي خلايا عصبية يمكنها التعلم والتكيف مع بيئتها بطرق معقدة.

وفي مختبر الذكاء البسيط في إسبانيا (MINT Lab)، يدرس العلماء سلوك كائنات مثل العفن الغروي والنباتات، وقد وجدوا أنها تستطيع العثور على طرق عبر المتاهات، وتغيير سلوكها استجابةً للمخاطر، كما تستجيب لبعض المواد المخدرة.

ولا يعني ذلك أن النباتات أو هذه الكائنات تفكر بالطريقة نفسها التي يفكر بها الإنسان، لكن هذه النتائج تفتح سؤالًا مهمًا: هل يحتاج الوعي فعلًا إلى وجود دماغ؟

يرى بعض الباحثين أن القدرة على الإحساس بالبيئة والتفاعل معها ربما تكون أقدم وأكثر انتشارًا بين الكائنات الحية مما كنا نعتقد. وإذا ثبت ذلك، فقد نحتاج إلى إعادة النظر في الطريقة التي نعرّف بها الذكاء والوعي، لأن الأدوات التي نستخدمها حاليًا صُممت أساسًا لدراسة الكائنات التي تمتلك أدمغة وأجهزة عصبية.

وتشير هذه الأبحاث إلى أن النباتات والكائنات البسيطة قد تكون أكثر تعقيدًا في طريقة تفاعلها مع العالم المحيط بها مما كنا نتصور، وأن فهم هذه القدرات ما يزال في مراحله الأولى.

#علوم وصناعات #مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم