بحث جامعي يشير الى تطور الرؤية في العين اكثر نشاطا وتعقيدا،على مر العصور .

كشف علماء من جامعة لوند وجامعة ساسيكس أن العيون الحديثة لدى الفقاريات – بما في ذلك الإنسان – قد تطوّرت من سلف بعيد يشبه وحيد القرن (Cyclops) يمتلك عينًا واحدة في منتصف رأسه قبل نحو 600 مليون سنة. هذا الكائن البدائي لم يكن يرى صورًا واضحة مثل عيوننا، لكنه كان حساسًا للضوء، وكان يستخدم هذه العين الوحيدة لمراقبة الليل والنهار وتحديد الاتجاهات. خلال فترة تطوره، فقد هذا السلف العيون الثنائية التي كانت لديه قبل ذلك نتيجة نمط حياة هادئ لا يحتاج إلى رؤية معقدة. بعد ملايين السنين، ومع عودة أسلافنا إلى نمط حياة أكثر نشاطًا، ظهرت الحاجة إلى رؤية أفضل، فبدأت هذه العين الوحيدة تتحول تدريجيًا إلى عيون ثنائية معقدة قادرة على تكوين صور. الأبحاث تشير أيضًا إلى أن بقايا تلك العين الوسطى القديمة لم تختف تمامًا، بل أصبحت جزءًا من الغدة الصنوبرية في الدماغ التي تساعد في تنظيم دورات النوم واليقظة استجابة للضوء. هذه النتائج تقدم تفسيرًا جديدًا لكيفية نشوء عيون الفقاريات، وتوضح لماذا تختلف عيوننا عن عيون الحشرات والأشباه الأخرى، فهي نشأت من داخل الدماغ وليس من جلد الرأس كما في بعض الكائنات الأخرى. #الأكاديمية_بوست #أخبار #تطور # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم