تعتمد الهواتف والساعات وسماعات الأذن وغيرها من الأجهزة الحديثة على البطاريات، لكن تصميم البطاريات التقليدية يفرض قيودًا على شكل الأجهزة، لأنها غالبًا صلبة وغير قابلة للتمدد أو الانحناء بسهولة. ولهذا يعمل باحثون في السويد على تطوير نوع مختلف من البطاريات يعتمد على مادة لينة تشبه في قوامها معجون الأسنان، ويمكن تشكيلها وفق المساحة والتصميم المطلوبين بدلًا من إجبار الجهاز على التكيف مع بطارية صلبة.تتمتع هذه المادة بمرونة تسمح لها بالانحناء والتمدد والتكيف مع أشكال مختلفة، ما قد يجعلها مناسبة للإلكترونيات المرنة والأجهزة القابلة للارتداء والمستشعرات الطبية التي توضع على الجلد. ويمكن لمثل هذه البطاريات أن تساعد المهندسين على تصميم أجهزة أكثر راحة وخفة، خصوصًا عندما تكون المرونة عاملًا أساسيًا، مع الحفاظ على إمكانية تخزين الطاقة داخل بنية تتوافق مع شكل الجهاز.ولا تعني هذه التقنية أن البطاريات التقليدية ستختفي قريبًا، فما زالت هناك تحديات تتعلق بكثافة الطاقة والعمر الافتراضي والاستقرار والتصنيع على نطاق واسع. لكن الفكرة تمثل تحولًا مهمًا في تصميم مصادر الطاقة: بدلًا من تصميم الجهاز حول بطارية ذات شكل ثابت، يمكن مستقبلًا تصميم البطارية نفسها لتناسب الجهاز. وقد تصبح هذه المرونة عنصرًا أساسيًا في الجيل القادم من الإلكترونيات التي تتكيف مع أجسامنا وحياتنا اليومية.
#اقرا#م٠لة ايليت فوتو ارت


