🛑 ليه شتلتك “واقفة مكانها”؟.. السر في وقود الجذور! تخيل إنك اشتريت أغلى الشتلات، وجهزت الأرض بأفضل السبل، وبعد الشتل بأسبوع تلاقي الزرع “سارح” ولونه باهت ومبيحركش سم واحد.. إيه اللي ناقص؟الحقيقة إن الشتلة في أول أيامها مش محتاجة “أكل” (نيتروجين) يبني ورق، هي محتاجة “وقود” يبني جذور. والوقود ده هو “عالي الفسفور”.لماذا الفسفور هو “البطل” في أول أسبوع؟ 🧬محرك الطاقة (ATP): الفسفور هو المكون الأساسي لمركب الطاقة داخل خلايا النبات. من غيره، النبات مبيقدرش يقوم بأي عملية حيوية، خاصة سحب الميه بعد صدمة النقل.بناء “شبكة التجسس”: الجذور هي اللي بتستكشف الأرض. الفسفور بيحفز انقسام الخلايا في القمم النامية للجذور، فبتكبر بسرعة وتنتشر عشان تدور على الميه والغذا.سرعة “الدق”: إضافته في أول أسبوع بتخلي الشتلة “تكلبش” في التربة بسرعة، وده بيقلل فترة “صدمة الشتل”.كيف تستخدمه بذكاء؟ 💡التوقيت: أول رية بعد الشتل (رية المحاياة) أو خلال الأسبوع الأول بحد أقصى.الصورة المثالية: استخدم صوراً سهلة الامتصاص مثل “حامض الفسفوريك” أو “الماب” لضمان وصول سريع للجذور.القاعدة: ابني “الموتور” (الجذور) الأول، وبعدين فكر تبني “العربية” (المجموع الخضري).الخلاصة: ✨إضافة عالي الفسفور عند الشتل مش “رفاهية”، دي بوليصة تأمين لمحصولك. الجدر القوي النهاردة، هو اللي هيشيل محصول تقيل بكرة.يا ترى إيه نوع السماد الفسفوري اللي بتفضله في أول رية؟ حامض فسفوريك ولا ماب؟ #زراعة #شتل #فسفور #تسميد #الزراعة_الذكية# م٠لة ايليت فوتو ارت.


