شاهد النتائج إلى أن مستقبلات متوقعة التي تتحدث في النجوم المغناطيسية، والتي تعتمد على “الانفجارات التجارية”، قد تكون قادرة على إنتاج ما يصل إلى 10% من العنصر الأثقل من الحديد في مجرتنا…
في ثورة علمية بارزة، بدأت دراسة حديثة في تسعينيات مجلة “The Astrophysical Journal Letters” عن احتمالية حدوث انفجارات نجمية مغناطيسية، عرفت باسم “المغناطارات”، وقد ساهمت في المادة الصلبة مثل الذهب في الكون، وذلك في وقت أبكر مما كان موجودًا سابقًا.
قاد دراسة أنيروده باتيل، طالب دكتوراه في قسم الفلسفة في جامعة كولومبيا، حيث استخدم مؤلفات البيانات الأرشيفية من تلسكوبات التابعة لمشاهير ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، تعود إلى أكثر من 20 عامًا، لتحليل الخيارات الاختيارية للعنصر المختلف مثل الحديد والذهب في الكون.
وتشاهد النتائج إلى أن الشركات المستقبلية التي تتحدث في النجوم المغناطيسية، والتي تعتمد على “الانفجارات التجارية”، قد تكون قادرة على إنتاج ما يصل إلى 10% من العنصر الأثقل من الحديد في مجرتنا.
وتعد هذه المتنبئات نادرة لكنها قوية للغاية، وتحدث عندما يصبح النجم المغناطيسي لتشققات موثوقة، مما يؤدي إلى التخلص نهائيا من الطاقة والإشعاع.
وتعتبر النجوم المغناطيسية واضحة وضوح الشمس من النجوم النيوترونية ذات المجالات المغناطيسية الشديدة للغاية والتي تتشكل بعد انفجار نجم ضخم. وعندما يحدث “زلزال نجمي” في هذه النجوم، يمكن أن يؤدي ذلك إلى إعداد أطباق تحتوي على عناصر خفيفة، بما في ذلك الذهب.
هذه الدراسة الشاملة، كان من المؤكد أن تصادمات النجوم النيوترونية، المعروفة باسم “كيلونوفا”، هي المصدر الرئيسي لتكوين العناصر الستة.
ومع ذلك، شاهد البيانات الجديدة إلى أندية المشاريع العملاقة في النجوم المغناطيسية قد تكون قد ساهمت في هذه العناصر في وقت أبكر من تصادمات النجوم النيوترونية.
ويخطط العلماء لاستخدام تلسكوب “كومبتون سبيكترومتر وإيمجر” (COSI) التابع لناسا، ويقرر إطلاقه في عام 2027، لمتابعة هذه النتائج.
وسيقوم هذا التلسكوب بدراسة الظواهر الموجودة في مجرة درب التبانة وما وراءها، مثل المبادرة العملاقة في النجوم المغناطيسية، وقد يساعد في تحديد العناصر الفردية التي تم إنشاؤها في هذه العناصر، مما يُساهم في فهم أفضل لأصل العنصر في الكون.
******
المصادر
عرب ٤٨
إيليت فوتو أرت


