اليكم .. الفرق بين تحليل الدهون الثلاثية و الكوليسترول

✍/ فريق التحرير

معلومات عن الفرق بين تحليل الدهون الثلاثية و الكوليسترول وفوائدهم والأمراض التي يتم تشخصيها واكتشافها من خلالهم ، يخلط الكثير من الناس بين الكوليسترول والدهون الثلاثية إذ أن البعض يظنهما واحد، ولكن هناك فرق بينهما كبير، فالدهون الثلاثية والكوليسترول يختلف تكوين و طريقة عمل كل منهما عن الأخر تماما، وكذلك تختلف وظيفة كل منهما عن الأخر بشكل كبير و سنعرف ذلك بالتفصيل من خلال المقال التالي.

الفرق بين تحليل الدهون الثلاثية و الكوليسترول

فنجد أن الدهون الثلاثية وظيفتها هو أن تخزن الزائد من السعرات الحرارية بجسم الإنسان وتحويلها لدهون وتخزينها بالكبد، وحينما يحتاج الجسم لطاقة يتم استخدام هذه الدهون، هذا الأمر الذي يعد من أهم أسباب زيادة الوزن وارتفاع الدهون المضرة بجسم الإنسان، بينما الكوليسترول فنجد أن وظيفته الأساسية تنصب على وقاية أعضاء الجسم بخاصة القلب من الإصابة بأي من الأمراض التي تهدده، ويعد الأطعمة الدسمة والمشبعة بالدهون من أهم أسباب ارتفاع الكوليسترول وتحوله من كوليسترول نافع إلى مضر مما يؤذي بالشرايين والقلب ويعرض الجسم للإصابة بكثير من الأمراض الخطيرة.

الدهون الثلاثية

هي عبارة عن البروتينات الدهنية المسئولة عن حمل الدهون بالدم في جسم الإنسان ونقلها من الأمعاء الدقيقة للوصول  إلى الأنسجة الدهنية، وتتعرض هذه الدهون الثلاثية دائمًا إلى البناء والهدم والحرق لتمنح الجسم كثير من الطاقة حينما يقل بالجسم نسبة المواد الكربوهيدراتية.

وترتفع نسبة الدهون الثلاثية بالدم حين الإفراط في تناول النشويات والأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، أو الإصابة بأمراض الكبد أو الكلى أو البول السكري أو الالتهاب الحاد بالنكرياس أو الإصابة بالنقس، بينما تعتبر سوء التغذية ونقص عنصر البيتا ليبوبروتين الوراثي من أهم هوامل انخفاض مستواها.

ما هو تحليل الدهون الثلاثية

هو عبارة عن فحص للدم يتم خصيصاً من أجل قياس معدل الدهون الثلاثية بالدم، ودائما ما ينصح الأطباء بضرورة إجرائه سنويا وذلك بالنسبة لمن يتجاوز عمرهم العشرين، بينما الأشخاص المصابين بأمراض القلب فيُنصح بعمل هذا التحليل أكثر من مرة مع استشارة الطبيب المختص.

متى ينصح بإجراء تحليل الدهون الثلاثية

دائما ما ينصح بإجراء تحليل الدهون الثلاثية بعد تجاوز عمر العشرين مرة كل عام، بينما في حال إصابة الشخص بأي من الأمراض التالية مثل زيادة الوزن أو السكري أو ضغط الدم فينصح بعمل هذا التحليل بشكل دوري مع المتابعة مع الطبيب المختص.

شروط إجرائه

ندرج لكم في النقاط التالية كافة الشروط الواجب توافرها في المريض لإجراء تحليل الدهون الثلاثية:

• قبل القيام بتحليل الدهون الثلاثية يجب الصيام مدة من 9 حتى 12 ساعة، مع السماح بتناول الماء والامتناع عن التدخين قبل أربع ساعات على الأقل من ميعاد التحليل.
• في حال إن كان الشخص يتناول أدوية معنية يمكنه تناوله مع كوب ماء بالمواعيد المخصصة لها.
• تجنب القيام بأي مجهود شاق وتجنب تناول الأطعمة الدسمة أو المشروبات الكحولية في الليلة التي تسبق موعد التحليل.

صيام تحليل الدهون الثلاثية

أكدت الأبحاث العليمة أنه لا داعي للصيام قبل إجراء تحليل الدهون الثلاثية، ولكن في بعض الأحيان قد يطلب الطبيب المختص صيام المريض قبل إجراء التحليل وذلك من خلال الامتناع عن الأكل أو الشرب لفترة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة قبل إجراء التحليل.

كيفية قراءة تحليل الدهون الثلاثية

عموما نجد أن النسبة الطبيعية للكوليسترول لدى الذكور تتراوح ما بين 60 حتى 165، بينما الإناث تكون من 40 حتى 140، وإليكم المعدلات الطبيعية بحسب السن وهي:

• المعدل الطبيعي للدهون الثلاثية بالنسبة لمن يتراوح أعمارهم من عام حتى 30 عام هي 140-10مجم/100 مل.
• بينما المعدل الطبيعي للأشخاص الذين بين عمر 31 حتى 40 سنة تكون النسبة من 150-10مجم/ 100مل.
• بينما السن الذي ما بين 41 حتى الـ50 فمعدل الكوليسترول الطبيعي له ما بين 160-10مجم/100مل.
• أما السن الذي ما بين الـ51 حتى الـ60 فمعدلات الكوليسترول الطبيعية له تكون 170-10/مجم/100 مل.

ما هي خطورة ارتفاع الدهون الثلاثية

يسهم ارتفاع الدهون الثلاثية في إصابة الجسم بالعديد من الأمراض الخطرة، ومنها:

• زيادة سمك جدار الشريان، أو ما يُطلق عليه ” التصلب الشرياني”.
• إصابة البنكرياس بالالتهاب الحاد.
• الإصابة بالسكتة الدماغية.
• الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية.
• ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
• ارتفاع مستوى السكر في الدم.
• الإصابة بأزمة قلبية.
• الإصابة بمتلازمة الأيض.
• زيادة وزن الجسم.

أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية

في الكثير من الأحيان يمكن أن يبرهن ارتفاع الدهون الثلاثية على إصابة الجسم بالعديد من الأمراض، وهي تتمثل فيما يلي:

• قصور الغدة الدرقية الناتج عن انخفاض مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.
• الإصابة بمقدمات مر ض السكري أو الإصابة به من النوع الثاني.
• حمل إحدى الجينات الوراثية المؤثرة على كيفية تحويل الدهون في الجسم إلى طاقة.
• متلازمة الأيض وهي حالة من الحالات التي يصاب بها الجسم و يجتمع فيها السمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم، مما ينتج عنه في كثير من الأحيان الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
• تناول كميات كبيرة من المعجنات الحاوية على نسبة عالية من الدقيق الأبيض.
• تناول كميات كبيرة من الأطعمة الحاوية على نسبة عالية من السكر.
• من الجدير بالذكر أنه في بعض الأحيان يُصاب الجسم بارتفاع الدهون الثلاثية كنوع من أنواع الآثار الجانبية التي يعاني منها الجسم جراء تناول بعض أنواع الأدوية، ومنها:

• البروجستين والإستروجين.
• أدوية فيروس نقص المناعة البشري.
• مثبطات المناعة.
• حاصرات مستقبلات بيتا.
• الستيرويدات.
• مُدِرّات البول.
• الريتينويد.
• أدوية منع الحمل.

أعراض الدهون الثلاثية

يشمل ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الجسم ظهور بعض الأعراض عليه، وهي تتمثل فيما يلي:

• فقدان الذاكرة.
• التهاب البنكرياس، مما يشمل ظهور بعض الأعراض الأخرى نتيجة هذا، وهي:
• فقدان الشهية والرغبة في تناول الطعام.
• القيء.
• الغثيان.
• إصابة الجسم ببقع دهنية صفراء تحت الجلد والتي يُطلق عليه اسم الورم الأصفر.
• المعاناة من صعوبة التنفس.
• المعاناة من ألم في الجهاز الهضمي.

علاج ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم

يقسم علاج ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم إلى أمران، هما:

تغيير نمط الحياة اليومية

• تبديل اللحوم الحمراء الحاوية على الدهون المشبعة، بالأسماك الحاوية على نسبة عالية من الأوميجا 3.
• محاولة إنقاص الوزن، حيث إن السعرات الحرارية الموجودة في الأطعمة الحاوية على نسبة عالية منها يمكنها التحول إلى دهون ثلاثية في الجسم، وذلك في حال تم تخزينها لفترة طويلة من الوقت.
• التقليل من تناول كميات عالية من السكر والكربوهيدرات، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الدهون الثلاثية.
• ممارسة التمارين الرياضية البسيطة اليومية، والتي تساعد الجسم على التخلص من كافة السعرات الحرارية المتواجدة بداخله، كما أنها تنظم مستويات الكوليسترول وضغط الدم في الجسم.
• تجنب تناول المعجنات الحاوية على نسبة عالية من الدقيق الأبيض أو كميات عالية من السكر الأبيض.

تناول الأدوية المخفضة لنسبة الدهون الثلاثية في الجسم

يتم اللجوء لهذا الحل في حال لم يؤثر تغيير نمط الحياة اليومي على نسبة الدهون الثلاثية في الجسم، وذلك من خلال تناول الأدوية التالية:

• الفايبرات، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأنواع من ا
لأدوية لا يمكن تناولها من قبل المصابين بمرض حاد في الكلى أو الكبد.
• نياسين، ويجدر التنبيه على أن هذا الدواء لا يمكن تناوله إلا بعد التأكد من استشارة الطبيب المعالج، وذلك لاحتواءه على العديد من الآثار الجانبية الضارة للجسم.
• العقير المخفضة لنسبة الكوليسترول في الجسم.
• زيت السمك، وذلك لاحتواءه على نسبة عالية من الأوميجا 3.

الأطعمة الممنوعة لمرضى الدهون الثلاثية

يُمنع مريض ارتفاع الدهون الثلاثية من تناول العديد من الأطعمة، ومنها:

• الأطعمة الحاوية على نسبة عالية من النشويات.
• الأطعمة الحاوية على نسبة عالية من السكريات والكربوهيدرات.
• الخضراوات النشوية، مثل البطاطا والبازلاء والبطاطس.
• الأسماك المعلبة، وذلك لطريقة صنعها التي تحتوي على نسبة عالية من الخطورة على مريض ارتفاع الدهون الثلاثية في الجسم، وذلك لاحتواءها على نسبة عالية من الزيوت.
• المخبوزات بمختلف أنواعها وخاصةً المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض.

الكوليسترول

هو عبارة عن أحد المركبات العضوية الدهنية التي تندرج تحت فصيلة الاستيرويدات، وله وظائفه الحيوية العظيمة إذ أنه يدخل ضمن تركيب الأغشية البلازمية التي تغلف للخلايا بشكل رئيسي، وفي حال عدم الحصول عليه من أي مصادر خارجية تتولى الخلايا مهمة تصنيعه، وندرج لكم المزيد من التفاصيل الخاصة به، في النقاط التالية:

• يعد من مصادر الاستيرويدات الأساسية بالجسم مثل الأحماض الصفراء والهرمونات الجنسية وكذلك فيتامين د، كما أن البروتينات الدهنية تدخل في تركيبه، ويتولى الكوليسترول مهمة وهي حمل مختلف الدهون من الدم ونقلها لبقية أعضاء الجسم من أجل أكسدتها أو تخزينها، ويقف تركيز نسبة الكوليسترول بناءاً على عوامل وراثية معينة مثل الوظائف الهرمونية وعامل التغذية والوراثة وسلامة الجسم من أمراض الكلى والكبد.
• يعتبر الإصابة بالبول السكري غير المعالج وخلل وظائف الغدة الدرقية و الإمثار من تناول الدهون وارتفاع نسبة بروتينات الدم من أكثر الأسباب المؤدية لإرتفاع الكوليسترول، أما من أهم أسباب انخفاضه هو الإصابة بالأنيميا والتهاب الكبد والقصور بوظائف الغدة الدرقية.

متى ينصح بإجراء تحليل الكوليسترول ؟

ينصح بإجراء تحليل الكوليسترول في حالة الأشخاص التالية:

• الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأي من أمراض القلب بخاصة الذين يزيد أعمارهم عن الـ18 عام، يُنصح بالخضوع لهذا الاختبار بصفة متكررة بخاصة الأشخاص المدخنين ومن يعانون من السمنة وكذلك المصابين بالسكر ومن لديهم تاريخ عائلي مع نوبات القلب وارتفاع الكوليسترول والأشخاص الذين يزيد أعمارهم عن الـ55 وكذلك من يتناولون الكثير من الأطعمة الغنية بالدهون دون القيام بأي مجهود بدني.
• في العادة ما ينصح بتجنب إجراء هذا الاختبار للأطفال ما بين عمر 12 حتى 16 عام وذلك لأن في هذه المرحلة تنتشر  هرمونات البلوغ مما يظهر بعض النتائج الخاطئة والسلبية، بينما في حال إن كان الطفل يشكون من السمنة أو أعراض مرض القلب أو يعاني من السكري فينصح بإجراء هذا الاختبار أكثر من مرة.

شروط إجراء تحليل الكوليسترول

ندرج لكم في النقاط التالية كافة الشروط الواجب توافرها في المريض لإجراءتحليل الكوليسترول:

• يستلزم تحليل الكوليسترول الصيام قبل موعد التحليل بمدة لا تقل عن 9 ساعات ولا تزيد عن 12 ساعة.
• تجنب تناول أي مشروبات أو أطعمة سوى تناول المياه.

كيفية قراءة التحليل

دائما ما نجد أن النسب الطبيعية للكوليسترول تكون أقل من 200، وفي الحالات الحرجة تتراوح ما بين 220 حتى 239، بينما القيم الخطيرة والمزمنة فتزيد عن 240، وإليكم المعدلات الطبيعية للكوليسترول بحسب عمر الشخص وهي:

• معدل الكوليسترول الطبيعي بداية من عمر عام حتى 20 عام فهي 230-120 مجم/100مل.
• أما العمر الذي ما بين 21 حتى 30 فتتراوح النسبة الطبيعية لها ما بين 240-120مجم/100 مل.
• والأشخاص الذين يبدأ أعمارهم من 31 حتى عمر الـ40 تكون النسب الطبيعية للكوليسترول هي 260-140/مجم/100مل.
• أما العمر الذي ما بين 41 حتى الـ50 فنسبته الطبيعية تكون 290-150/مجم/ 100مل.
• وأخيرا العمر الذي ما بين 51 حتى الـ60 فتكون معدل الكوليسترول الطبيعي لديهم 300-160مجم/100 مل.

أيهما أخطر الكولسترول والدهون الثلاثية

أكد الأطباء المتخصصين أن ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية في الجسم أخطر من ارتفاع مستوى الكوليسترول فيه، وذلك لأن ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية يمكن أن يتسبب في تعريض الجسم للعددي من الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب المختلفة.

أسئلة شائعة

هل القهوة ترفع نسبة الدهون الثلاثية؟

نعم، حيث يتمكن الكافيين المتواجد في القهوة على تكوين الدهون الثلاثية في الجسم.

هل البرتقال يخفض الدهون الثلاثيه؟

نعم، إذا أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن شرب عصير البرتقال يقلل من نسبة الدهون الثلاثية في الجسم، كما أنه يقلل من نسبة الدهون الثلاثية الضارة فيه ويزيد من نسبة الدهون الثلاثية النافعة.

******
المصادر
الموسوعة العربية الشاملة
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم