على الرغم من أن ضوء الشمس ينتقل بسرعة تقارب 300,000 كيلومتر في الثانية، إلا أن ضخامة النظام الشمسي تعني أن وصوله إلى كل كوكب يستغرق وقتًا يُقاس.
يصل ضوء الشمس إلى عطارد في غضون ثلاث دقائق تقريبًا، بينما يصل إلى الأرض بعد ثماني دقائق وعشرين ثانية. هذا يعني أن كل صورة للشمس تُظهرها كما كانت قبل لحظات. ومع ازدياد المسافة عن الشمس، يزداد وقت وصول ضوء الشمس إلى الكواكب الخارجية بشكل كبير. يصل ضوء الشمس إلى المشتري بعد حوالي 43 دقيقة، وزحل بعد أكثر من ساعة، أما بلوتو البعيد فينتظر حوالي خمس ساعات ونصف. يستخدم العلماء هذه القياسات لتوضيح ضخامة نظامنا الكوكبي، ولشرح كيف أن رصد الأجرام البعيدة في الفضاء، نظرًا لسرعة الضوء المحدودة، يُشبه النظر إلى الماضي.
# مجلة إيليت فوتو آرت


