الواح خشبية في باريس للمشاة عام ١٩١٠.

باريس 1910.. بنوا شوارع خشبية فوق الشوارع الأصلية علشان الناس تعرف تخرج من بيوتها! 😳بص كويس على الصورة دي!الناس اللي شايفهم ماشيين فوق ألواح خشب مش بيعدّوا على كوبري، ولا دي أعمال بناء.دول سكان باريس، وده كان الطريق الوحيد تقريبًا للمشي في بعض شوارعهم وقتها!في يناير سنة 1910، بدأت كارثة غير متوقعة تضرب العاصمة الفرنسية.الأمطار الغزيرة رفعت منسوب نهر السين، والميه بدأت تغمر مناطق واسعة من المدينة.لكن اللي حصل كان أغرب من مجرد نهر فاض على ضفافه!الميه بدأت تظهر في شوارع بعيدة عن النهر نفسه!إزاي؟لأنها تسربت عبر شبكات الصرف والأنفاق والممرات الموجودة تحت الأرض، وبدأت تطلع إلى الشوارع والأقبية.وفجأة، لقى السكان نفسهم محاصرين بالميه.المحلات اتضررت، وحركة المواصلات اتعطلت في مناطق، والخروج من البيت بقى مغامرة يومية.تخيل إنك محتاج تروح شغلك أو تشتري أكل لبيتك، لكن الشارع كله غرقان!هنا ظهر الحل اللي بتوثّقه الصورة.العمال بدأوا يركّبوا ممرات مؤقتة من الألواح الخشبية، مرتفعة فوق مياه الفيضان.الممرات دي سمحت للناس يمشوا بين المباني ويعبروا أجزاء من الشوارع من غير ما ينزلوا في الميه.وفي أماكن تانية، اضطر السكان يستخدموا القوارب بدل وسائل المواصلات المعتادة.يعني باريس بقت فيها شوارع من الخشب فوق شوارعها الحقيقية!وفي يوم 28 يناير 1910، وصل منسوب نهر السين عند جسر أوسترليتز إلى حوالي 8.62 متر.واستمرت آثار الفيضان لأسابيع، وخلفت أضرارًا كبيرة في المنازل والشوارع والبنية التحتية.لكن وسط الأزمة، فضلت الصور دي شاهدًا على الطريقة اللي حاول بيها الناس يكملوا حياتهم.مدينة كاملة كانت بتحارب الميه، حتى لو اضطرت تبني طرقًا مؤقتة فوق طرقها الأصلية!والأغرب إن الصور دي عمرها أكتر من 100 سنة، لكنها لسه بتورينا قد إيه الحياة اليومية ممكن تتغير في أيام قليلة.السؤال: لو كنت عايش في باريس وقتها، كنت هتغامر وتمشي فوق الممرات الخشبية دي، ولا تفضل في بيتك لحد ما الميه تنزل؟ 😳#Paris1910 #GreatFloodOfParis #HistoricalPhotography #FranceHistory #RareHistoricalPhotos #NaturalDisasters #HiddenHistory #AmazingHistory مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم