كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة
يُعدّ النوم عاملًا أساسيًا في نجاح خسارة الدهون وتحسين تكوين الجسم. تشير الأبحاث إلى أنه عند اتباع نظام غذائي منخفض السعرات، فإن الحصول على 7–9 ساعات من النوم الجيد يساعد الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر رئيسي للطاقة.
كما ينظّم النوم الكافي هرموني اللبتين والجريلين المسؤولين عن الشهية والتمثيل الغذائي، مما يدعم حرق الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية. وبهذا تكون خسارة الوزن من الدهون، لا من العضلات الثمينة.
في المقابل، فإن النوم لأقل من سبع ساعات يوميًا قد يعطي نتيجة عكسية. فقلة النوم ترفع مستوى هرمون التوتر الكورتيزول وتُخلّ بالتوازن الأيضي. وعند وجود عجز في السعرات، قد يدفع هذا الاضطراب الجسم إلى تكسير العضلات للحصول على الطاقة بدلًا من حرق الدهون. وفقدان العضلات يبطئ عملية الأيض ويقلل القوة ومستوى النشاط، مما يجعل الاستمرار في خسارة الدهون أكثر صعوبة مع الوقت.
لتحقيق أفضل النتائج، احرص على التوازن بين التغذية والنوم. اتبع نظامًا معتدل السعرات، واحصل على 7–9 ساعات من النوم المتواصل يوميًا. ومع ممارسة تمارين المقاومة، ستعزز حرق الدهون، وتحافظ على عضلاتك، وتحصل على طاقة مستدامة. فالنوم ليس رفاهية، بل عنصر أساسي لإدارة وزن صحية ومستدامة.
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


