دراسة علمية حديثة تشير عن حالة نادرة من “حرب أهلية” بين مجموعة من الشمبانزي في أوغندا، ما يسلّط الضوء على جذور العنف والصراعات لدى البشر. كانت المجموعة، المعروفة باسم “نغوغو”، تعيش بشكل متماسك لعقود، لكن منذ عام 2015 بدأت تظهر بوادر انقسام داخلي نتيجة تغيّر في القيادة ووفاة أفراد كبار كانوا يحافظون على التوازن الاجتماعي. بحلول عام 2018، انقسمت المجموعة إلى فصيلين متنافسين، وبدأت بينهما هجمات منظمة أدت إلى مقتل العديد من الأفراد، بما في ذلك صغار الشمبانزي. هذه المواجهات لم تكن عشوائية، بل كانت منسّقة وتشبه في طبيعتها النزاعات البشرية، حيث تحوّل أفراد كانوا متعاونين سابقًا إلى أعداء. يرى العلماء أن هذه الحادثة تقدم دليلًا مهمًا على أن جذور الحرب قد تكون عميقة في تاريخنا التطوري، إذ يُعد الشمبانزي أقرب الكائنات للإنسان. كما تشير الدراسة إلى أن الروابط الاجتماعية القوية هي العامل الأساسي في منع العنف، وأن انهيارها قد يؤدي إلى صراعات مدمرة. وتحذر الأبحاث من أن الضغوط البيئية مثل الأمراض أو فقدان الموائل قد تزيد من احتمالات تكرار مثل هذه الصراعات، ما يجعل فهمها ضروريًا ليس فقط لدراسة سلوك الحيوانات، بل أيضًا لفهم طبيعة النزاعات البشرية. #الأكاديمية_بوست #أخبار #تطور #حرب #البشر #الشمبانزي#مجلة ايليت فوتو ارت…


