النجم ميرا (أوميكرون قيطس) على بُعد نحو 300 سنة ضوئية من الأرض،

ميرا ليس مجرد نجم عملاق أحمر فقط، بل يترك وراءها ذيلًا يمتد عبر المجرة أثناء تحركه…يقع النجم ميرا (أوميكرون قيطس) على بُعد نحو 300 سنة ضوئية من الأرض، وهو عملاق أحمر متقدم في العمر يتحرك بسرعة هائلة عبر الوسط بين النجمي، تبلغ نحو 290 ألف ميل في الساعة، أي ما يعادل 130 كيلومترًا في الثانية.وتدفع الرياح النجمية القوية الصادرة عن ميرا المواد التي يفقدها النجم إلى الخلف أثناء حركته، فتتشكل وراءه ذيول غازية متوهجة تمتد لنحو 13 سنة ضوئية، وهي أول ظاهرة معروفة من هذا النوع لذيل نجمي.ويحفظ هذا الذيل آثار رحلة ميرا عبر الفضاء على مدى نحو 30 ألف عام، ولا يمكن رصده بوضوح إلا في الغالب عند الأطوال الموجية فوق البنفسجية.ومع استمرار ميرا في فقدان طبقاته الخارجية، ستختلط هذه المواد في نهاية المطاف بالوسط بين النجمي، لتسهم في توفير العناصر والمواد الخام التي يمكن أن تدخل لاحقًا في تكوين أجيال جديدة من النجوم والكواكب.

#الفيزياء والكون#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم