💥 ستاثام يحتفل في لندن مع فيلم «تمرد»
إشادات بالأكشن وانتقادات لسيناريو تقليدي
لندن ـ «سينماتوغراف»
حظي النجم البريطاني جيسون ستاثام باستقبال لافت خلال العرض الخاص لفيلمه الجديد «Mutiny» («تمرد») في العاصمة البريطانية لندن، قبل انطلاق عرضه الجماهيري في دور السينما، حيث اجتمع ستاثام مع عدد من أبطال الفيلم وصنّاعه في أمسية احتفالية مهّدت لوصول أحدث أعماله إلى الشاشات.
وأقيم العرض الخاص في 17 أغسطس في «The Cinema in the Power Station» بلندن، بحضور عدد من نجوم العمل، بينهم جيسون وونغ، رولاند مولر، أرناس فيدارافيتشيوس، إلى جانب المخرج الفرنسي جان-فرانسوا ريشيه والمنتج مارك بوتان، في فعالية نظمتها «Sky» قبل أيام من طرح الفيلم في دور العرض البريطانية.
ويمثل الفيلم عودة جديدة لستاثام إلى المنطقة التي رسّخت مكانته نجماً عالمياً؛ أفلام الحركة المباشرة التي تعتمد على بطل وحيد في مواجهة خصوم كثر، لكن هذه المرة داخل فضاء بحري مغلق، إذ يؤدي شخصية «كول ريد»، رجل الأمن الذي يشهد مقتل رئيسه الملياردير ويجد نفسه متهماً بالجريمة، قبل أن تقوده محاولات إثبات براءته إلى سفينة شحن ضخمة ومؤامرة دولية تتسع خيوطها في عرض البحر.
ويشارك في البطولة أنابيل واليس، وأدريان ليستر، وجيسون وونغ، ورولاند مولر، بينما يتولى ريشيه الإخراج.
وتفاوتت ردود الفعل النقدية تجاه «تمرد»، لكن معظم الإشادات تركزت على مشاهد الحركة وحضور ستاثام الجسدي، باعتبارهما العنصرين الأقوى في الفيلم.
فقد منحت صحيفة «The Times» الفيلم أربع نجوم، ورأت أنه يعيد ستاثام إلى مستوى أكثر حيوية، مع مشاهد اشتباك ومطاردات وصفتها بالحيوية، وبنبرة واعية بمبالغة الفيلم ومتعته الصريحة.
وفي الاتجاه نفسه، اعتبرت «The Boston Globe» الفيلم تجربة صيفية ممتعة، مشيدة باستخدام فضاء سفينة الشحن في بناء المطاردات والاشتباكات، ومعتبرة أن تصميم مشاهد الحركة يقدم ما ينتظره جمهور ستاثام من إطلاق نار وقتال مباشر ومواجهات عنيفة.
أما «The Guardian» فرأت أن الفيلم لا يقدم الكثير من المفاجآت، لكنه ينجح في تقديم متعة أكشن تقليدية بفضل حضور ستاثام المقنع بدنياً وقدرة ريشيه على تنظيم الاشتباكات في المساحات الضيقة بين حاويات السفينة، معتبرة العمل تذكرة متواضعة بما يستطيع نجوم الحركة المخضرمون تقديمه.
وفي المقابل، لم تنسحب الإشادات على جميع عناصر الفيلم، إذ وجّه عدد من النقاد انتقادات إلى السيناريو وافتقاره إلى التجديد.
ووصف موقع «Screen Daily» الفيلم بأنه لا يستثمر حضور نجمه بالشكل الكافي، معتبراً أن مشاهد الحركة قوية ومركزة، لكنها لا تصل دائماً إلى مستوى الابتكار الذي يمنح القصة طابعاً أكثر تميزاً.
كما رأى «TheWrap» أن الفيلم، رغم اعتماده على فكرة جذابة تجمع بين ستاثام وأجواء الحصار داخل سفينة في عرض البحر، يعاني من تقليدية البناء الدرامي، فيما انتقدت مراجعات أخرى تكرار الصيغة المعروفة لأفلام النجم البريطاني، التي تعتمد على بطل لا يُقهر تقريباً ومؤامرة تتكشف تدريجياً عبر سلسلة من المواجهات.
وتعكس هذه الانقسامات التقييم العام للعمل؛ فبحسب موقع «Rotten Tomatoes»، سجّل الفيلم عند انطلاق عرضه تقييماً نقدياً متواضعاً، مع إجماع واضح على أن جاذبيته الأساسية تكمن في الأكشن وحضور ستاثام، أكثر من عمق الحبكة أو أصالة السيناريو.
وبين الإشادة بالمعارك والمطاردات والانتقاد لتقليدية القصة، يبدو أن «تمرد» لا يسعى إلى إعادة اختراع سينما الحركة بقدر ما يقدم وصفة جيسون ستاثام المعروفة في بيئة جديدة، بطل محاصر، مؤامرة دولية، سفينة شحن تتحول إلى ساحة حرب، ومواجهة مفتوحة لا تتوقف حتى اللحظة الأخيرة.
وهو رهان يبدو، حتى الآن، كافياً لجذب جمهور النجم البريطاني، حتى وإن بقي النقاد منقسمين حول ما إذا كان الفيلم مجرد عودة ناجحة إلى الصيغة المألوفة أم فرصة ضائعة لتقديم شيء أكثر جرأة.
#فيلم، #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك #مجلة ايليت فوتو ارت.


