الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير تثير مخاوفها حول الذكاء الاصطناعي وتقول بانه يسلبها شخصيتها .

💥 إيزابيل أوبير تواجه الذكاء الاصطناعي في «بوسان»«وجهي ما زال على الشاشة»بوسان ـ «سينماتوغراف»في جلسة صحافية بمهرجان بوسان السينمائي الدولي، وضعت الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير مخاوف الذكاء الاصطناعي في سياق تجربتها الشخصية، مؤكدة أن التقنية لم تنتزع منها دورها كممثلة حتى الآن، وإن كانت تقر بإمكان أن تشكل تهديداً مستقبلياً للمهنة.وقالت أوبير، خلال المؤتمر الصحافي لفيلم «كل شيء عن كورين» (All About Corinne)، للمخرج مارك فيتوسي، المعروض ضمن قسم العروض الاحتفالية، إنها لم تواجه بعد احتمال أن يحل الذكاء الاصطناعي محلها، مضيفة: «أنا من يؤدي الدور بالفعل». وتابعت: «حتى الآن، أرى أن وجهي هو الذي يظهر على الشاشة، وآمل أن يستمر ذلك».وجاءت تصريحاتها رداً على سؤال بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل في التمثيل، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام التقنيات التوليدية لإنتاج الوجوه والأصوات والأداءات الرقمية. ورغم إقرارها بأن التهديد قائم من الناحية النظرية، أبدت أوبير قدراً من التفاؤل، مستعيدة المخاوف السابقة من اختفاء دور السينما أو اندثار الأسطوانات الموسيقية، قبل أن تعود أسطوانات الفينيل إلى الانتشار. وقالت: «ربما أكون مخطئة في تفاؤلي، لا أدري».وخلال الجلسة، علقت أوبير أيضاً على الشائعات التي تحدثت عن قدرتها على التحدث بالكورية واليابانية بفضل الذكاء الاصطناعي، قائلة مازحة: «لم أكن أعلم أنني أتحدث الكورية، فكل ما أعرفه هو قول “أنيونغ هاسيو”»، وهي تحية تعني «مرحباً» باللغة الكورية.** كومبارس تحلم بالبطولةويقدم «كل شيء عن كورين»، الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان لوكارنو، أوبير في دور مختلف عن كثير من أدوارها السابقة، إذ تجسد شخصية كورين ماكلو، ممثلة الأدوار الثانوية الصامتة التي تواصل التمسك بحلمها في التمثيل، رغم بقائها على هامش المشهد السينمائي. ويتتبع الفيلم علاقة الصداقة التي تنشأ بينها وبين ممثل آخر، فيما تظهر الممثلة ساندريين كيبرلان وعدد من الفنانين المعروفين بشخصياتهم الحقيقية.وعن استعدادها لأداء شخصية كومبارس، قالت أوبير إن السيناريو والحوار اللذين كتبهما فيتوسي أنجزا الجزء الأكبر من المهمة، مشيرة إلى أنها لم تجد صعوبة خاصة في تجسيد الدور. وأضافت أن أداء شخصية تعمل في مهنة مختلفة عن التمثيل كان ممكناً بالقدر نفسه، لأن الكومبارس، في النهاية، يؤدي وظيفة مثل غيرها من الوظائف.لكن الممثلة رفضت النظر إلى الفيلم باعتباره احتفاءً رومانسياً بعالم التمثيل، موضحة أن القصة تكشف أيضاً عن جوانب قاسية في صناعة السينما، حيث تتوزع السلطة والفرص بصورة غير متكافئة. وقالت إن هذا التسلسل الهرمي لا يقتصر على السينما، بل يظهر في مؤسسات ومهن أخرى، مؤكدة أن تصوير هذه العلاقات لا يعني بالضرورة تقديم عالم السينما بوصفه عالماً شريراً.** من الهامش إلى قلب الحكايةمن جانبه، أوضح فيتوسي أن فكرة الفيلم بدأت كمزحة تقريباً، تقوم على منح أحد أكثر الممثلين الفرنسيين انشغالاً دور شخصية لا تحصل عادة على فرصة للظهور. وقال إنه تواصل مع أوبير قبل كتابة السيناريو، ولم يبدأ الكتابة إلا بعد موافقتها، كما اتصل بكيبرلان وبقية الممثلين الذين يظهرون بأسمائهم وشخصياتهم الحقيقية.واستعاد المخرج اهتمامه بعالم الكومبارس، الذي تناوله سابقاً في فيلم وثائقي بعنوان «Des Figurants» عام 2008. واستلهم من إحدى شخصياته، وهي امرأة كانت ترتدي وشاحاً وردياً أملاً في لفت انتباه المخرجين، تفصيلاً انعكس في شخصية كورين الجديدة، التي تستخدم خصلة شعر لافتة للغرض نفسه.وقال فيتوسي إن شخصيات الكومبارس تثير لديه مشاعر قوية، لأنها تبدو كأنها تعيش في منطقة غير مرئية من صناعة السينما، مضيفاً أن ما جذبه إلى المشروع هو منح هؤلاء الأشخاص فرصة أن يصبحوا أبطال الحكاية، ولو لمرة واحدة.وكشف المخرج أنه بدأ أيضاً كتابة مشروع آخر تؤدي فيه أوبير دور سائقة شاحنة، لكنه أوقف العمل عليه بعدما علم بأن جولييت بينوش صورت فيلماً أميركياً تؤدي فيه دوراً مشابهاً، معرباً عن احتمال عودته إلى النص في المستقبل.** مشروعات جديدة وحضور آسيويوخلال اللقاء، أكدت أوبير أنها ستشارك في فيلم للمخرج الإيطالي داريو أرجينتو، معربة عن سعادتها بالمشروع، ومتوقعة أن يبدأ العمل عليه في وقت ما من العام المقبل. أما فيتوسي، فأشار إلى أنه يعمل على مشروع جديد في مراحله الأولى، معرباً عن رغبته في التعاون معها مجدداً، بعد أن أثار فيلم للممثلة الأميركية جوان كروفورد حماسه لفكرة تقديم معالجة جديدة له. وردت أوبير باقتضاب: «آمل ذلك».ووصلت أوبير إلى بوسان صباح يوم المؤتمر الصحافي، بعد مشاركتها في سيول بقراءة أدائية لرواية للكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ، الحائزة على جائزة نوبل في الأدب، إلى جانب الممثلة لي هي-يونغ، شريكتها في فيلم «احتياجات مسافر» (A Traveler’s Needs) للمخرج هونغ سانغ-سو. وكان العرض قد قُدم للمرة الأولى في مهرجان أفينيون، حيث حلت كوريا ضيف شرف في دورة هذا العام.وتعد هذه الزيارة الثالثة لأوبير إلى بوسان، فيما يزور فيتوسي كوريا للمرة الأولى. وسبق للممثلة الفرنسية أن شاركت في ثلاثة أفلام لهونغ، كما انتُخبت هذا العام أول امرأة تتولى رئاسة «سينماتيك فرانسيز»، المؤسسة المعنية بحفظ التراث السينمائي وعرضه.وبين مخاوف الذكاء الاصطناعي وحكاية ممثلة تعيش على هامش الأدوار، قدمت جلسة بوسان مدخلاً إلى سؤال أوسع بشأن مستقبل الأداء الإنساني في السينما: ليس فقط من سيظهر على الشاشة، بل من سيظل قادراً على امتلاك التجربة التي تمنح الصورة معناها. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم