أظهر بحث علمي جديد أن الفضاء القريب من الأرض، المعروف باسم المدار الأرضي المنخفض (LEO)، قد يصبح بيئة خطيرة وغير مستقرة إذا فقدت الأقمار الصناعية القدرة على المناورة، خصوصًا أثناء العواصف الشمسية القوية. المدار الأرضي المنخفض يحتوي اليوم آلاف الأقمار الصناعية التي تدعم خدمات مهمة مثل الاتصالات، الملاحة (GPS)، والإنترنت الفضائي، وتتحرك هذه الأقمار في مسافات قريبة جدًا من بعضها البعض، تصل المواجهات القريبة إلى كل ثوانٍ في بعض الشبكات الكبيرة مثل ستارلينك. استخدم الباحثون مقياسًا جديدًا يسمى «ساعة التصادم» (CRASH Clock) لتقدير المدة الزمنية التي قد تمر قبل حدوث تصادم كارثي إذا توقّفت أنظمة التحكم عن العمل. وتشير الحسابات إلى أنه في حالة انقطاع التحكم بسبب عاصفة شمسية قوية أو خلل واسع النطاق، قد لا تمر أكثر من حوالي 2.8 يومًا قبل أن يحدث تصادم كبير بين الأقمار الصناعية. حتى توقف التحكم لمدة 24 ساعة فقط قد يعطي احتمالًا بنحو 30 % لوقوع تصادم خطير، يمكن أن يكون نقطة انطلاق لما يعرف بـ متلازمة كيسلر، سلسلة من التصادمات التي تولّد سحبًا من الحطام الفضائي وتزيد المخاطر على المستقبل. النتيجة المحتملة: تعطّل شديد في أنظمة الاتصالات والملاحة وربما صعوبة في إطلاق أقمار صناعية جديدة لسنوات. #الأكاديمية_بوست #أخبار #كون ـ مجلة ايليت فوتو ارت.


