💥 «لوكارنو السينمائي» يكرّم مهندس هوليوود الخفيجوني سيغفاتسون صنع نجومًا وغيّر الصناعة لوكارنو ـ «سينماتوغراف» يمنح مهرجان لوكارنو السينمائي في دورته المقبلة جائزة رايموندو ريزونيكو للمنتج الأيسلندي سيغورجون “جوني” سيغفاتسون، أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل ملامح السينما والتلفزيون الأمريكيين خلال العقود الأربعة الماضية، رغم بقائه بعيدًا عن الأضواء مقارنة بالمخرجين والنجوم الذين ساعد في إطلاق مسيراتهم.وسيتسلم سيغفاتسون الجائزة في السادس من أغسطس المقبل، ضمن فعاليات المهرجان المقامة بين 5 و15 أغسطس، على أن يتزامن التكريم مع عرض اثنين من أبرز الأعمال المرتبطة بمسيرته المهنية: فيلم «وايلد آت هارت» للمخرج ديفيد لينش، الحائز على السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 1990، وفيلم «زيدان.. صورة من القرن الحادي والعشرين» للمخرجين فيليب بارينو ودوغلاس غوردون.ويُعد سيغفاتسون من الشخصيات المحورية في تاريخ الإنتاج السينمائي الحديث. ففي عام 1986 شارك في تأسيس شركة «بروباجاندا فيلمز»، التي تحولت سريعًا إلى واحدة من أكثر شركات الإنتاج تأثيرًا في عالم الفيديو كليبات والإعلانات التجارية قبل أن تترك بصمتها في السينما الروائية. ومن خلال الشركة، لعب دورًا أساسيًا في دعم انطلاقة أسماء أصبحت لاحقًا من كبار مخرجي هوليوود، وفي مقدمتهم ديفيد فينشر ومايكل باي وسبايك جونز.وخلال مسيرته الطويلة، أنتج سيغفاتسون أكثر من 60 فيلمًا ومسلسلًا تلفزيونيًا، وارتبط اسمه بأعمال بارزة مثل «توين بيكس» و«بيفرلي هيلز 90210»، كما تعاون مع مخرجين تركوا أثرًا واضحًا في السينما العالمية، من بينهم ديفيد لينش وكاثرين بيغلو وجيم شيريدان ونيكولاس ويندينغ ريفن.ووصف جيونا أ. نازارو، المدير الفني لمهرجان لوكارنو، سيغفاتسون بأنه أحد المنتجين القلائل الذين جعلوا من دور المنتج فعلًا إبداعيًا قائمًا بذاته، عبر توفير المساحة الكاملة للمخرجين لتحقيق رؤاهم الفنية دون تدخل أو هيمنة. وأشار إلى أن تأثيره لم يكن مرتبطًا بحجم الميزانيات أو النجاحات التجارية فحسب، بل بقدرته على حماية الأصوات السينمائية المختلفة ومنحها الحرية اللازمة لإنتاج أعمالها الأكثر جرأة وخصوصية.ويُنظر إلى سيغفاتسون باعتباره نموذجًا نادرًا للمنتج الذي نجح في الجمع بين الحس الأوروبي المستقل وفهمه العميق لآليات هوليوود التجارية، ما مكّنه من بناء جسر بين السينما الفنية ومتطلبات السوق، ومن دعم مشاريع جمعت بين الطموح الإبداعي والانتشار الجماهيري.وتُعد جائزة رايموندو ريزونيكو من أبرز الجوائز التي يمنحها مهرجان لوكارنو لشخصيات الإنتاج السينمائي، وقد ذهبت في السنوات الماضية إلى أسماء مؤثرة في الصناعة العالمية، تكريمًا لدورها في توسيع حدود ما يمكن أن يحققه المنتج داخل العملية الإبداعية.وبتكريم سيغفاتسون، لا يحتفي لوكارنو بمنتج ناجح فحسب، بل بأحد المهندسين الخفيين الذين ساهموا في رسم ملامح هوليوود الحديثة، وتركوا بصمة ممتدة على السينما العالمية من خلف الكاميرا. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


