المخرج الأسترالي كريج جيليسبي أن رؤيته البصرية لفيلم «Supergirl» يقدم رؤية جديدة،لهوية سينمائية مغايرة.

💥 مخرج «Supergirl» يرفض تقليد الرواية ويقدم لغة بصرية جديدة لعالم DC السينمائي

لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»

كشف المخرج الأسترالي كريج جيليسبي أن رؤيته البصرية لفيلم «Supergirl» انطلقت بعيدًا عن الرواية المصورة التي يستند إليها العمل، مؤكدًا أنه تعمد في المراحل الأولى من التطوير عدم الرجوع إليها، مفضلًا الاعتماد على سيناريو الكاتبة آنا نوجيرا لبناء هوية سينمائية مستقلة تخدم عالم DC Studios الجديد.وأوضح جيليسبي، في بيان صحفي، أنه تجنب الاطلاع على رواية «Supergirl: Woman of Tomorrow» عند قراءته الأولى للسيناريو، حتى لا يتأثر برسوماتها أو يقع في فخ إعادة إنتاجها بصريًا، وقال: “تعمدت ألا أنظر إلى كتاب توم كينج عندما قرأت السيناريو لأول مرة، أردت أن أنطلق من نص آنا، وكان يحمل طابعًا أكثر خشونة.”وأشار إلى أنه عاد لقراءة الرواية بعد اكتمال تصوره البصري للفيلم، مستلهمًا منها بعض اللقطات والتكوينات فقط، دون أن يجعلها مرجعًا مباشرًا للشكل النهائي للعمل.وأضاف أن الرواية المصورة تروى في معظمها من وجهة نظر روثي ماري نول، بينما يمنح الفيلم مساحة أكبر لشخصية كارا زور-إل، ليقترب الجمهور من مشاعرها وصراعها الداخلي، ويتابع رحلتها نحو تقبل هويتها كبطلة خارقة.وأكد جيليسبي أن سيناريو آنا نوجيرا لم يكن يهدف إلى نقل صفحات الرواية حرفيًا، بل إلى تحويلها إلى تجربة سينمائية تناسب انطلاقة DCU الجديدة، مع الحفاظ على الجوهر الإنساني لشخصية كارا. ولهذا السبب تعمد تأخير ظهور Supergirl بزيها الأيقوني، موضحًا: “أردت أن أبقيها بعيدة عن الزي الخارق لأطول وقت ممكن حتى يشعر الجمهور بخشونتها وتجربتها الإنسانية.”ولفت إلى أن أحداث الفيلم تدور في عوالم تقع على أطراف المجرة، وهو ما دفعه إلى تصميم بيئات تبدو أكثر واقعية وقسوة، تعكس الفقر والجريمة والحياة الهامشية، قائلًا: “أردت أن يشعر المشاهد بالغبار والملمس الحقيقي لهذه العوالم، فهي فرصة لاستكشاف الجانب السفلي من الكون، وهو مكان لم نزره من قبل في أفلام DC.”ووصف جيليسبي الفيلم بأنه أقرب إلى “رحلة عبر الفضاء”، ينتقل خلالها الأبطال بين عدة عوالم، مع تركيز أكبر على العلاقات الإنسانية بين الشخصيات، بدلًا من الالتزام الحرفي بأحداث الرواية، وهو ما أتاح لفريق العمل حرية توسيع العالم الدرامي وإضافة شخصيات جديدة.وأوضح أن التصورات البصرية التي وضعها في البداية نالت إعجاب جيمس غان وإدارة DC Studios، لتصبح الأساس الذي بُني عليه الشكل النهائي للفيلم، مشيرًا إلى أن العمل استلهم نبرته البصرية من أفلام مثل The Fifth Element وLogan وJohn Wick، مع تقديم تسعة عوالم مختلفة، لكل منها ثقافتها وتصميمها الخاص.وشدد على أن احترام المادة الأصلية لا يعني نسخها، بل فهم العناصر التي جعلت «Supergirl: Woman of Tomorrow» واحدة من أكثر قصص سوبرجيرل تأثيرًا، ثم إعادة تقديمها بلغة سينمائية تناسب جمهور اليوم.كما كشف أن من أبرز التغييرات التي طرأت على النسخة السينمائية إدخال شخصية لوبو، التي يجسدها جيسون موموا في أول ظهور لها ضمن عالم DC Studios الجديد، رغم غيابها عن الرواية الأصلية.وأوضح أن فكرة إضافة الشخصية جاءت من جيمس غان وبيتر سافران، اللذين طلبا من الكاتبة آنا نوجيرا إيجاد طريقة طبيعية لدمجها في الأحداث، مشيرًا إلى أن البيئة الفضائية للفيلم جعلت وجود لوبو منطقيًا، وأن العلاقة بينه وبين كارا استُلهمت من شخصية LaBoeuf في فيلم True Grit، بحيث يجمع بين دور الخصم والحليف في الوقت نفسه.ويُعرض «Supergirl» حاليًا في دور السينما المصرية والعربية والعالمية، وتدور أحداثه حول كارا زور-إل التي تنطلق في رحلة عبر الفضاء برفقة الفتاة الصغيرة روثي، بحثًا عن قاتل عائلتها واستعادة كلبها كريبتو، قبل أن تتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز الشهير لوبو، في مغامرة تمزج بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية، وتقدم رؤية مختلفة عن أفلام الأبطال الخارقين التقليدية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم