القرنبيط او الزهرة او الفلور يعتبر القرنبيط من الخضار الموسمية ، موطنه الاصلي حوض البحر الابيض المتوسط ،و من ثم انتشر في انجلترا و النرويج و فرنسا و الولايات المتحدة . يتميز القرنبيط بقيمة غذائية عالية فهو يحتوي على السكر و الأزون و البروتين و الكاروتين و حامض الاسكوربيك ، و كما يحتوي على فيتامين C+ E و الكالسيوم و الفوسفور و البوتاسيوم و المغنيزيوم و الصوديوم . يعادل القرنبيط الملفوف او الكرم بقيمته الغذائية الحرارية و في كثير من الخصائصه ، غير انه اغنى منه بمادة البروتين و الاملاح و الفيتامين C و من الجدير بالذكر ان بروتين القرنبيط يحتوي على مادة الكولين و الميتونين التي تمنعان تشكل الكوليسترول ، و كما يمتلك القرنبيط مواد مانعة لتصلب الشرايين ،كما يفيد القرنبيط ايضا في تقوية الاعصاب و الذاكرة و يستفاد من عصيره الممزوج مع عصير الملفوف في طرد الديدان المعوية . و نظرا لإحتوائه على مادة كبريتية يحذر طبخه في اواني نحاسية ، حيث يتفاعل معها ليكون املاح سامة كما هو الحال مع الكرنب و البذنجان القرنبيط يقي من العمى و السرطان : كشف الاطباء ان القرنبيط يساعد على تفادي الاصابة بالعمى و الوقاية من مرض السذطان ، و وجدو ان هذه النبتة العجيبة تحوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف و يبدو ان هذه المادة الكيميائية التي تسمى ( السلفورافين ) تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية . و يعتبر الانحلال في البقعة الشبكية هو السبب الاكبر للعمى ،و ويصيب مئات الالاف من السكان حول المعمورة . و بينت تجارب العلماء في جامعة جون هوبكتر في بالتمور في الولايات المتحدة الامريكية ان الاكثار من أكل القرنبيط يجعل من الانحلال في البقعة الشبكية اقل احتمالا للتطور ،و من المعروف ان القرنبيط له تأثير قوي في الوقاية من امراض القلب و السرطان ، و تشير الدراسات الاخيرة الى ان ملايين الناس يستطعون حماية بصرهم بواسطة الاكثار من الخضار . اثناء الدراسات قام العلماء بدراسة الأثار الناجمة من مادة السلفورافين على خلايا الشبكية ( الطبقة الرقيقة الحساسة التي توجد خلف بؤبؤ العين ) و هذه الخلايا في غاية الحساسيةلتدمر بالاكسدة خاصة المتولدة عن التعرض للضوء . و يعتبر تدمير هذه الخلايا المدخل الاساسي لتطور انحلال الشبكية و لكن مع الكمية الكافية من مادة السلفورافين في مجرى الدم فإن تلف خلايا العين سوف يقل . و يقول البروفيسور بيتر جهلباك : إن هناك دليلا متناميا على ان مادة السلفورافين الموجودة في القرنبيط تزيد من الحماية و مقاومة الاذى الناتج عن الانحلال في البقعة العينية . و يمكن للقرنبيط وقف حالة الانحلال في الشبكية في حال تناول جزء منه مرتين اسبوعيا ، و يشير بعض الخبراء الى تناول و لو جزء بسيط منه يوميا يوفر الحماية بشكل كبير ، و ربما يكره ملايين الاطفال تناول القرنبيط ، و قد اظهرت الفحوصات ان مادة السلفورافين تتركز بنسبة علية في الايام الثلاثة الاولى لبراعم القرنبيط ، و كذلك اللفت و السبانخ يحتويان مثل هذه المادة . ان الانحلال في الشبكية يؤثر في الجزء الاساسي من الشبكية و يصيب كلا العينين ، و عادة ما يعاني منه الاشخاص الذين تجاوزو الخمسين ، و تزيد اعراضه بتقدم السن ، و يبلغ معدل المصابين بهذا المرض ٪٤٠ لمن تجاوزو سن الخامسة و السبعون . البندورة و القرنبيط تحد من ظهور الاورام الخبيثة في البروستات وجبة من الطماطم مع قرنبيط البروكلي احد اصناف القرنبيط قد تمثل المفتاح للحد من السرطان ،وفقا لأحدثدراسة امريكية ،و قال الباحثون بجامعة ألينوي أن تناول هذين النوعين من الخضر معا يحد بدرجة عالية من ظهور الاورام الخبيثة في البروستات ، و هو اكثر فعالية من تناول الطماطم لوحدها و البروكلي لوحده . و تأتي هذه الابحاث دعما لأبحاث سابقة تؤكد،ان بعض المواد الكيميائية في الخضر او المأكولات الاخرى تمنع او تقلل من حدوث الامراض . و نقلت صحيفة الصندي تايمز البريطانية عن جون ايردامان البروفسور في التغذية بالجامعة ، ان كلا من هذين النوعين من الخضروات يتم بإمكانات كبرى فيما يتعلق بالحد من السرطان ، الا ان عملهما معا ادى الى افضل تركيبة للوقاية من المرض ، و كان العلماء قد اعلنوا مرارا ان الطماطم مفيدة ضد السرطان البروستات و ان مركبا فيها يسمى لايكوبين الذي يحول لونها الى الاحمر يلعب دورا مهما في ذلك ،بينما اكدو ان مادة ( الغلوكوسينوليت ) الموجودة في البروكلي تلعب دورها المهم ايضا ،و اختبر العلماء اربع مجموعات من الفئران تعمدو اصابتها بسرطان البروستات البشري ، بوجبات غذائية محددة من مسحوق جاف من الطماطم لوحده للمجموعة الاولى ، و بقطع من البروكلي المجفف لوحده للمجموعة الثانية و بعقار تجريبي جديد يسمى ( فيناستيريد ) مضاد،للسذطان و البروكلي المجفف و حققت المجموعة الرابعة نجاحا باهرا في الحد،من انتشار الاورام السرطانية مقترنة بنظيراتها الثلاثة عشر طرق صحية في تناول القرنبيط مضغ القرنبيط يعطي مركبات تقي من سرطان الامعاء – تقضي الخضروات على بكتيريا المعدة ( هيلكو باكتر بالوري ) المسببة لمرض قرحة المعدة – يحتوي القرنبيط على المعادن التي تعزز السائل المنوي – تخزن الخضروات فيتامين أ المفيد للعيون و العظام و الاسنان – يحوي على مادة الديندوليلمثين التي تقف في وجه نمو خلايا سرطانية الثدي – يحتفظ القرنبيط بنسبة عالية من الالياف التي تساعد على بناء امعاء صحية – يحتوي القرنبيط على مادة الجلاكتوز التي تمنع التركيبات المسببة لمرض سرطان القولون – تتضمن الخضروات مادة الجلوكورافانين التي تبعد،امراض القلب – يشمل القرنبيط مادة اندول ثري كاربينول التي توقف اصابة خلايا غدة البروستات بالسرطان – يعد القرنبيط مصدرا جيدا للكالسيوم المهم للعظام و الاسنان .# منتدى الطب البديل# محلة ايليت فوتو ارت


