#قبة_السيار… تاج دمشقي يزين جبل الجنك، لعلها القبة الحمراء الحجرية الأشهر في دمشق، حيث اختلفت الأقوال حول سبب وجودها، فالبعض اعتبرها مرصدا فلكياً وآخرون ربطوا بينها وبين بعض الأولياء الصالحين الذين اختاروا دمشق سكناً لهم، إنها القبة التي تتربع على قلوبنا قبل تربعها على أحد الجبال الملحقة بجبل قاسيون ويدعى #جبل_الجنك.
اختار #الخليفة_المأمون قمة الجبل لتكون أول مرصد فلكي عربي، وكان للمراصد في عهد المأمون عدة سمات هامة كالبرامج البحثية وإيجاد جداول فلكية مبنية على ارصاد حديثة للشمس والقمر فقط، تشرف القبة على الربوة من الجنوب وفي العمق البعيد #جبل_الشيخ، وإلى الخلف منها إمتداد قاسيون وإلى الشرق مدينة دمشق وغوطتها.
يختلف المؤرخون حول بناء قبة السيار، فمنهم من ينسبها إلى الأمير (سيار الشجاعي) نائب دمشق في العهد المملوكي، رغم أن طرازها العمراني أيوبي، ويعتقد أنها تعود ببنائها إلى #القرن_السادس أو السابع للهجرة، ويذهب البعض للاعتقاد بأنها قبة المرصد التي نسبها إبن عساكر إلى #الخليفة_العباسي المأمون الذي جعلها موقداً يوقد في الليل لعساكره، ويقال أيضاً أنها نقطة اجتماع اثنين من أهل الخطوة كانا يتعبدان فيها.
يذكر أنها مكان محبب لكثير من الدمشقيين والسياح للاستمتاع بمنظر دمشق الخلاب.
#سوريون #syrianslive#مجلة ايايت فوتو ارت.


