العمل بكفاءة عالية بثلاث وظائف معا ادتها سيدة وفصلت لانها تعمل بثلاث شركات.

▪︎ تم فصل امرأة بعد أن كشف تدقيق تقني في قسم IT أنها كانت تعمل في ثلاث وظائف بدوام كامل عن بُعد في الوقت نفسه لمدة 19 شهرًا، بينما كانت ضمن أفضل 10% من الموظفين في الشركات الثلاث، دون أن تفوّت أي اجتماع أو موعد نهائي.

▪︎ راشيل دورن، البالغة من العمر 41 عامًا والمقيمة في واشنطن، كانت تشغل في الوقت نفسه وظائف محللة بيانات أولى، ومديرة عمليات عن بُعد، ومنسقة لوجستية لدى ثلاث شركات مختلفة، وتمكنت من الحفاظ على أداء استثنائي في جميعها.

▪︎ وبحسب التحقيق، كانت تتقاضى راتبًا سنويًا إجماليًا بلغ 347 ألف دولار، تودعه بالكامل في حساب بنكي واحد أطلقت عليه اسم “Portfolio”، في إشارة إلى إدارتها لوظائفها وكأنها استثمار متكامل.

▪︎ أنشأت راشيل محطة عمل تضم ثلاث شاشات، خصصت كل شاشة لشركة مختلفة، مع نظام ألوان منفصل واختصارات لوحة مفاتيح متقدمة أطلقت عليها داخليًا اسم “The Rotation”، ما ساعدها على التنقل السريع بين المهام والاجتماعات دون أخطاء.

▪︎ كانت تحضر أحيانًا ما يصل إلى 14 اجتماع Zoom في الوقت نفسه، حيث تبقي اجتماعين أو أكثر على وضع الصامت بينما تتفاعل بشكل مباشر مع اجتماع آخر، لدرجة أن مديريها وصفوها بأنها “حاضرة ومركزة بشكل مذهل”.

▪︎ المثير للدهشة أن الشركات الثلاث رشحتها لجوائز أداء داخلية خلال الفترة نفسها، وأشادت اثنتان منها بسرعة استجابتها الاستثنائية، بينما وصفتها الأخرى بأنها “هادئة تحت الضغط”.

▪︎ التقويم الخاص بها احتوى على أكثر من 2200 مهمة واجتماع خلال 19 شهرًا، دون أي تعارض أو تأخير أو موعد فائت، وهو ما أثار دهشة فريق التدقيق التقني الذي راجع سجلها بالكامل.

▪︎ وقال مدير قسم التقنية إن راشيل لم تكن مرهقة كما توقع الجميع، بل كانت تعمل وفق نظام دقيق ومنظم للغاية، مضيفًا: “لم تكن غارقة في الفوضى… كانت تعمل بأقصى درجات الكفاءة.”

▪︎ وفي النهاية، قامت الشركات الثلاث بفصلها في اليوم نفسه، عبر مكالمات منفصلة من قسم الموارد البشرية، لتخسر وظائفها الثلاث دفعة واحدة… رغم أن الجميع اتفق على أمر واحد: كانت أفضل موظفة لديهم. وجميعهم قالوا ذلك رسميًا.

وظائف #العمل ع نبعد #قصص غريبة غريبة #إدارةالوقت #نجاح #الوظائف #تقنية #العمل #معلومات #حقائق #ذكاء #إنتاجية #الذكاءالاصطناعي #ترند #قصص #تطويرالذات #بيزنس #شركات #ريادة_الأعمال #Zoom #مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم