قبل أن يصبح ألبير كامو أحد أبرز فلاسفة القرن العشرين، كان حارس مرمى في فريق لكرة القدم في الجزائر.
لم تكن تلك المرحلة مجرد هواية عابرة، بل تركت أثرًا عميقًا في رؤيته للحياة والإنسان.
كان كامو يرى أن حارس المرمى يتحمل مسؤولية كبيرة؛ فخطأ واحد قد يغيّر نتيجة المباراة، لذلك تعلّم معنى المسؤولية، والانضباط، والثقة، والعمل الجماعي. ومن هنا جاءت عبارته الشهيرة: “كل ما أعرفه عن الأخلاق وواجبات الإنسان تعلمته من كرة القدم.”


