العلاج النفسي..مفاهيم ونظريات.

العلاج النفسي الناجح هو أقرب لنمط حياه سلوكى من رياضه ونشاط ثقافي أو فكرى معرفى وهو الوعى بحديث النفس ومحتواه السلبي فى أول مراحله قبل أن يتحول لأفكار اوتاميكيه وهذا لا يحدث إلا بترسيخ عدده محاور منها فهم صوره الذات ونقاط القوه و الضعف ونمط الارتباط الآخرين والوعى بالحيل النفسيه وأخطاء التفكير وصدمات الطفوله بدرجه تحد من تأثيرها على الحاضر واكتشاف حالت الذات أهمها فتحت الضغوط سواءكانت صحيه أو حياتيه كونها تمثل تحد خاصه فى وجود اضطراب كيميائي مثل الحمل أو بعد الولاده مثل اكتءاب ما بعد الولاده لذلك فالحالات التى تحرص على الالتزام البرنامج و المتابعه النصف سنويه خاصه فى وجود احداث حياتيه محوريه تكون أقرب للثبات باذن الله بينما التذبذب فى برنامج العلاج خلال الجلسات الاولى بما يحمل فى طياته من حيل نفسيه معوقه مثل التفريغ العاطفى والراحة المؤقته دون جهد حقيقى للتغيير او الرغبه فى السيطره على مجريات الأمور للشعور الامان ما فى ذلك المعالج نفسه أو التشكك بسبب غياب القبول والدعم العاطفى فى الطفوله لدرجه عدم القدره على تقبل علاقات شافيه أو داعمه بما فيها العلاقه العلاجيه نفسها فعلى الأغلب. أن الجلسات ستكون مثل المصباح المعطل يضىء احيانا بعض خطوات قبل أن ينطفئ نهائيا وان المريض لا يصل ابدا لنمط مستقر مهما أعطيت من فرص له لأنه على الحقيقه يمتلك مقاومه عنيده تفقده شجاعه مواجهه ذاته وما يترتب عليها من جهد وقرارات لاحداث تغيير دائم مما يزيد احباطه من نفسه الذى يسقطه على من حوله بما فيهم المعالج نفسه وخطورته هذا أنه وخاصه فى بدايات العلاج قد يكون هو العلاقه الشافية بسبب الانسحاب الاجتماعى والعزله التى تصحب اغلب الأمراض النفسيه

#طبيبك النفسي#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم