العقل وتعريفه فلسفيا بانه يعمل بالمفاهيم والتجريد والتمييز.

#العقل — بوصفه أداة تعمل بالمفاهيم والتجريد والتمييز — محدود من حيث البنية والقدرة.#تابعنا_للمزيدفهو يدرك الأشياء عبر صورٍ ومعانٍ وحدود وعلاقات. أما المطلق، فلا يقع داخل حدٍّ حتى يُستوعَب كما تُستوعَب الموجودات المحدودة. لذلك يمكن للعقل أن يشير إلى المطلق، أو يستدل عليه، أو يعي ضرورة وجوده، دون أن يحيط بحقيقته إحاطة تامة.ولهذا كان الفرق مهمًا بين:▪︎معرفة الشيء: أي إدراك وجوده وآثاره وبعض صفاته.▪︎الإحاطة بالشيء: أي استنفاد حقيقته وحدوده من كل وجه.والثاني ممتنع في حق الله عند أكثر المدارس الكلامية والفلسفية؛ لأن الإحاطة تستلزم نوعًا من التحديد، بينما المطلق لا يُحدّ بحدّ.فمن جعل شرط معرفة الله هو الإحاطة الكاملة به، وقع في مفارقة: إذ اشترط على المحدود أن يستوعب اللامحدود حتى يثبت إمكان معرفته. وهذا يجعل أدوات العقل نفسها معيارًا أعلى من موضوعها، وهو تناقض منطقي.ولهذا نجد في التراث الإسلامي مثل قولهم إن:”العجز عن درك الإدراك إدراك”أي أن وعي العقل بحدوده أمام المطلق ليس فشلًا معرفيًا، بل جزء من المعرفة الصحيحة بطبيعة المطلق وطبيعة العقل معًا.وفلسفيًا، يمكن القول: العقل لا يحتوي المطلق، لكنه يدلّ عليه؛ كما أن الخريطة لا تحتوي الأرض، لكنها تشير إليها ضمن قدرة الوسيط وحدوده.#تابعنا_للمزيد#العقل#كهف_الفلسفة#مجلة اسليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم