عرف المصريون القدماء قيمة العسل منذ آلاف السنين، ولم يقتصر استخدامه على الطعام، بل كان عنصرًا أساسيًا في العديد من الوصفات العلاجية التي دونها الأطباء على البرديات الطبية.
وتُظهر بردية إيبرس، التي تعود إلى نحو 1550 قبل الميلاد، أن العسل استُخدم في علاج الجروح والحروق وبعض الأمراض الجلدية، كما دخل في تركيب العديد من المستحضرات الطبية. كذلك أشارت بردية إدوين سميث، المتخصصة في الجراحة، إلى استخدام العسل في تضميد الجروح للمساعدة على حمايتها.
ويفسر العلم الحديث هذا الاستخدام بأن العسل يمتلك خصائص تساعد على الحد من نمو بعض أنواع البكتيريا، لذلك لا يزال يُستخدم في بعض التطبيقات الطبية الحديثة، خاصة في ضمادات الجروح، مع الاعتماد على عسل طبي معقم ومخصص للاستخدام العلاجي.
المصادر:
بردية إيبرس (Ebers Papyrus).
بردية إدوين سميث (Edwin Smith Papyrus).
منظمة الصحة العالمية (WHO).
المكتبة الوطنية الأمريكية للطب
# مجلة إيليت فوتو آرت


