العثور ع ديناصور من نوع “التيرانوصور ركس”، مكسو بالحراشفبدل الريش،

كشفت حفريات اكتُشفت مؤخرًا أن التيرانوصور ركس، أحد أشهر الديناصورات، كان مغطى بالحراشف بدلًا من الريش. تُظهر آثار الجلد المحفوظة في الصخور أنماطًا من الحراشف الصغيرة المتداخلة على كامل جسمه. تُشكك هذه النتائج في الأفكار السابقة التي كانت تُشير إلى أن التيرانوصور ركس كان يمتلك بقعًا من الريش مثل بعض أقاربه الأصغر حجمًا. تعود هذه الحفرية إلى منطقة كانت دافئة في الماضي، حيث كانت الأنهار والغابات تدعم الأسماك والزواحف وغيرها من الحيوانات المفترسة الكبيرة.تساعد دراسة هذه الحراشف العلماء على فهم كيفية تحرك التيرانوصور ركس، وكيفية صيده، وكيفية بقائه على قيد الحياة في بيئته. ربما ساعده جلده السميك المدرع على الحماية من الإصابات أثناء المعارك أو أثناء اصطياد الفرائس الكبيرة. كما يقارن الباحثون أنماط الحراشف مع الزواحف الحديثة لمعرفة كيفية عمل النمو والمرونة وتنظيم الحرارة لدى حيوان ضخم يمكن أن يصل طوله إلى أكثر من 12 مترًا ويزن عدة أطنان.يُقدم هذا الاكتشاف رؤى جديدة حول تطور الديناصورات. فبينما طورت بعض الأنواع الريش للتدفئة أو للعرض، ربما احتفظت الحيوانات اللاحمة الكبيرة مثل التيرانوصور ركس بالحراشف للحماية والكفاءة. تساعد آثار الجلد المتحجرة علماء الحفريات على إعادة بناء المظهر بدقة أكبر للمتاحف والكتب والنماذج العلمية.ومن الغريب أن النتوءات الصغيرة على الحراشف تشير إلى وجود نتوءات حسية دقيقة ربما ساعدت الديناصور على الإحساس باللمس أو الضغط، مما يدل على أن حتى هذه المخلوقات الضخمة كانت تمتلك ملامح دقيقة مخفية تحت جلد سميك مدرع.#موسوعة العلوم# مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم