كشفت دراسة علمية جديدة عن سر مدهش وراء تكوين ملكة النحل، قد يغيّر فهماً استمر لعقود. فلطالما اعتقد العلماء أن الغذاء الملكي هو العامل الرئيسي الذي يحوّل يرقة عادية إلى ملكة قادرة على قيادة الخلية ووضع آلاف البيوض. لكن الباحثين وجدوا أن الشمع الذي تُبنى منه الخلية الملكية يلعب دوراً حاسماً أيضاً في هذه العملية. وأظهرت الدراسة أن العاملات المتخصصة في بناء الخلايا الملكية تنتج نوعاً مختلفاً من الشمع يتميز بخصائص كيميائية وفيزيائية خاصة، مثل قدرته الأفضل على الاحتفاظ بالحرارة والرطوبة. كما يحتوي على تركيبة مختلفة من المواد الدهنية مقارنة بالشمع المستخدم في الخلايا العادية. وعندما نقل الباحثون يرقات مخصصة لتصبح ملكات إلى خلايا مصنوعة من الشمع العادي، ماتت نسبة كبيرة منها، بينما خرجت الناجيات أصغر حجماً وأقل جودة، رغم حصولها على الغذاء نفسه. وتشير هذه النتائج إلى أن البيئة المحيطة باليرقة لا تقل أهمية عن الطعام الذي تتلقاه. ويعتقد العلماء أن إنتاج ملكة النحل هو نتيجة تعاون جماعي معقد داخل الخلية، حيث تعمل العاملات على تصميم “غرفة نمو” خاصة توفر الظروف المثالية لتكوين ملكة قوية. ويمنح هذا الاكتشاف فهماً أعمق لكيفية تنظيم مجتمعات النحل المذهلة ودقة أدوارها داخل الخلية. #الأكاديمية_بوست #أخبار #عالم_الحيوان#مجلة ايليت فوتو ارت..


